وُلِدَ: فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ ثِقَةً زَاهِدًا.
قَالَ ابْنُ نَاصر: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة، وَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ إِلَى جَانب إِبْرَاهِيْم الحَرْبِيّ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخَيَّاط، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ الصَّابونِي.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: تلوتُ عَلَيْهِ بِكِتَابِ (الجَامِع) لأَبِي الحَسَن الخَيَّاط (1) ، وَتَلاَ بِهِ عَلَى المصَنّف.
الشَّيْخُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، الوَاعِظُ، أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ مَلَّةَ الأَصْبَهَانِيّ، المُحْتَسِب، صَاحِبُ تِلْكَ المَجَالِسِ المَشْهُوْرَة.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيْذَةَ صَاحِبَ الطَّبَرَانِيِّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بنَ عَبْدِ الرَّحِيْمِ،
= كان شيخنا ليس له معرفة بطريق الحديث، روى كتاب الترغيب لابن شاهين عن العشاري من نسخة طرية مستجدة، وهو شيخ صالح فيه ضعف لا يحتج بحديثه.
(1) كتاب الجامع في القراءات العشر، وقراءة الأعمش، وأبو الحسن هذا هو علي بن محمد بن علي بن فارس الخياط البغدادي، قال المؤلف: أظنه بقي إلى عام خمسين وأربع مئة. انظر"النشر": 1 / 84، و"غاية النهاية": 1 / 573.
(*) الكامل لابن الأثير: 10 / 515، تاريخ الإسلام: 4 / 192 / 1، العبر: 4 / 18، ميزان الاعتدال: 1 / 248، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 90، عيون التواريخ: 13 / 324 - 325، البداية: 12 / 179، لسان الميزان: 1 / 434، شذرات الذهب: 4 / 22.