تُوُفِّيَ مُحَارِبٌ: فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
رَوَى: زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ عِمْرَانَ بنَ حِطَّانَ، فَمَا سَأَلَ وَاحِدٌ مِنَّا صَاحِبَهُ عَنِ الهَوَى.
كَانَ عِمْرَانُ خَارِجِيًّا، وَكَانَ مُحَارِبٌ يَتَشَيَّعُ.
الإِمَامُ، الرَّبَّانِيُّ، أَبُو الحَارِثِ الأَسَدِيُّ، المَدَنِيُّ، أَحَدُ العُبَّادِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو صَخْرَةَ جَامِعٌ، وَابْنُ عَجْلاَنَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ:
أَنَّ عَامِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ سِتَّ مَرَّاتٍ -يَعْنِي: يَتَصَدَّقُ كُلَّ مَرَّةٍ بِدِيَتِهِ-.
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ أَبُوْهُ لِمَا يَرَى مِنْهُ يَقُوْلُ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، لَمْ يَكُوْنَا هَكَذَا.
قَالَ مَالِكٌ: كَانَ عَامِرٌ يُوَاصِلُ ثَلاَثًا (1) .
= عمر مرفوعا:"لن تزول قدما شاهد الزور حتى يوجب الله به النار"وفي سنده محمد بن الفرات متفق على ضعفه، وكذبه أحمد، وهو في"المستدرك"4 / 98، وصححه الحاكم، فأخطأ، وعجب من المؤلف كيف وافقه على تصحيحه في"مختصره"مع أنه حين ترجم لمحمد بن الفرات في"الميزان"نقل تكذيبه عن أحمد وأبي داود، وتضعيفه عن غير واحد من الأئمة وأورد حديثه هذا في جملة منكراته.
(*) نسب قريش: 243، طبقات خليفة: 259، التاريخ الكبير 6 / 448، تاريخ الفسوي 1 / 665، الجرح والتعديل 6 / 325، حلية الأولياء 3 / 166، 168، تهذيب الكمال: 645، تذهيب التهذيب 2 / 117 / 2، تاريخ الإسلام 5 / 91، تهذيب التهذيب 5 / 74، خلاصة تذهيب الكمال: 184.
(1) ربما لم يبلغه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مالك 1 / 300، والبخاري 4 / 177، ومسلم (1102) من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل، قال:"إني لست"
كهيئتكم إني أطعم وأسقى"وقال الامام النووي: اتفق أصحابنا على النهي عن الوصال وهو صوم يومين فصاعدا من غير أكل وشرب بينهما."