ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ أَوْرَدنَا لِكُلِّ رَجُل مِنْهُم حَدِيْثًا فِي كِتَابِنا الْمَوْسُوم بِـ (الْمُلْتَقط مِمَّا فِي كتب الخَطِيْبِ وَغَيْرِهِ مِنَ الوَهْمِ وَالغلط(1 ) ) .
قُلْتُ: سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ نُقْطَة، فَقَالَ: هِيَ جَارِيَة عُرفنَا بِهَا، رَبَّت شُجَاعًا جَدَّنَا.
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ: فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صَفَرٍ، سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلًا.
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، القُدْوَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ بنِ بَدَلٍ العَجَمِيُّ، الإِوَقِيُّ.
أَكْثَر عَنِ: الحَافِظ السِّلَفِيّ.
وَعَنْ: عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَسْكَرٍ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الرَّحْبِيّ، وَمُشَرَّف بن المُؤَيَّدِ الهَمَذَانِيّ، وَالمُفَضَّل بن عَلِيٍّ المَقْدِسِيّ، وَأَقَامَ بِبَيْتِ المَقْدِس أَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ صَاحِبَ مُجَاهِدَة وَأَحْوَال وَتَأَلُّه وَانقطَاع.
رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، وَالبِرْزَالِيّ، وَالكَمَال ابْن الدُّخميسِيّ، وَالكَمَال العَدِيْمِيّ، وَابْنُه (2) أَبُو المَجْدِ، وَقَاضِي نَابُلُس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بنِ صَاعِدٍ،
(1) الظاهر لنا ان الامام الذهبي إنما أورد هذا المثال من كتاب ابن نقطة لسببين: الأول إظهار سعة علم الرحال في الرجال، وتتبعه للمصادر والروايات، والثاني لذكر تأليفه الآخر الذي رد فيه على كتب الخطيب وغيره في المشتبه.
(*) معجم البلدان: 1 / 408، وتكملة المنذري: 3 / الترجمة 2447، وبغية الطلب لابن العديم، 4 / الورقة 157 - 159، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة 92 (أيا صوفيا 3012) ، والعبر: 5 / 119، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين، الورقة 36، وشذرات الذهب: 5 / 135.
(2) يعني ابن كمال الدين ابن العديم.