أَخَذَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ بِالثَّغْرِ، وَوصفه بِإِتْقَان اللُّغَة، وَأَنَّ لَهُ قصيدَةً أَحَدَ عشرَ أَلفَ بَيْتٍ فِي الرَّدِّ عَلَى المرتدّ البَغْدَادِيّ (1) ، وَلَوْ قِيْلَ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَلغَى مِنْهُ، لَمَّا اسْتُبعِدَ، وَقَالَ لِي: لَمْ أَرَ أَحْفَظَ لِلُّغَةِ وَالعَرَبِيَّة مِنِ ابْنِ القطَاع، فَأَكْثَرتُ عَنْهُ.
مَاتَ ابْنُ عبدُوْنَ: سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّيِّد النَّحْوِيّ، اللُّغَوِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
أَقرَأَ الآدَابَ، وَشَرَحَ (المُوَطَّأ) ، وَلَهُ كِتَاب (الاقتضَاب فِي شرح(2) أَدب الكِتَاب) ، وَكِتَاب (الأَسبَاب الموجبَة لاخْتِلاَف
(1) هو أحمد بن يحيى بن إسحاق المشهور بابن الراوندي المتوفى سنة 298 هـ.
تقدمت ترجمته في الجزء الرابع عشر رقم (31) .
(*) قلائد العقيان: 193 - 202، الصلة: 1 / 292 - 293، بغية الملتمس: 324، معجم البلدان: 1 / 447، الاستدراك: (خ) : 244 / 2، إنباه الرواة: 2 / 141 - 143، المغرب في حلي المغرب: 1 / 385، وفيات الأعيان: 3 / 96 - 98، تاريخ الإسلام: 4: 247 / 2 - 248 / 1، تلخيص ابن مكتوم: 99 - 100، مسالك الابصار: 4 / 3 / 404 - 405، عيون التواريخ: 13 / 473 - 475، مرآة الجنان: 3 / 328، البداية والنهاية: 12 / 198، الديباج المذهب: 1 / 441، غاية النهاية: 1 / 449، طبقات ابن قاضي شهبة: 1 / 47 - 48، بغية الوعاة: 2 / 55 - 56، أزهار الرياض: 3 / 101 - 149، نفح الطيب: 1 / 185 و643 - 649، كشف الظنون: 48، 602، شذرات الذهب: 4 / 64 - 65، روضات الجنات: 450 - 451، هدية العارفين: 1 / 454، شجرة النور الزكية: 1 / 130، مجلة المجمع: 12 / 56.
وبطليوس: مدينة كبيرة بالاندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة، وكانت عاصمة بني الافطس التجيبيين في عهد ملوك الطوائف.
(2) هذه الزيادة لا بد منها فإن البطليوسي لم يؤلف"أدب الكتاب"وإنما شرح كتاب =