حَدَّثَ عَنْ: أَبَوَيْهِ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ سَعِيْدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بَهْمَانَ، وَهُوَ نَزْرُ الحَدِيْثِ.
قِيْلَ: وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعَاشَ نَيِّفًا وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَهُوَ القَائِلُ فِي بِنْتِ مُعَاوِيَةَ:
هِيَ زَهْرَاءُ مِثْلُ لُؤْلُؤَةِ الغَوَّا ... صِ مِيْزَتْ مِنْ جَوْهَرٍ مَكْنُوْنِ
فَإِذَا مَا نَسَبْتَهَا لَمْ تَجِدْهَا ... فِي سَنًا مِنَ المَكَارِمِ دُوْنِ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: صَدَقَ.
قِيْلَ: فَإِنَّهُ يَقُوْلُ:
ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى القُبَّةِ الخَضْرَا ... ءِ تَمْشِي فِي مَرْمَرٍ مَسْنُوْنِ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: كَذَبَ.
قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مُحَمَّدُ بنُ كَعْبِ بنِ حَيَّانَ بنِ سُلَيْمٍ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الصَّادِقُ، أَبُو حَمْزَةَ - وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ - القُرَظِيُّ، المَدَنِيُّ، مِنْ حُلَفَاءِ الأَوْسِ، وَكَانَ أَبُوْهُ كَعْبٌ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ، سَكَنَ الكُوْفَةَ، ثُمَّ المَدِيْنَةَ.
قِيْلَ: وُلِدَ مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ.
قَالَ زُهَيْرُ بنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ: عَنْ أَبِي كَبِيْرٍ البَصْرِيِّ، قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ لَهُ:
يَا بُنَيَّ! لَوْلاَ أَنِّي أَعْرِفُكَ طَيِّبًا صَغِيْرًا وَكَبِيْرًا، لَقُلْتُ: إِنَّكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا مُوْبِقًا؛ لِمَا أَرَاكَ تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ.
قَالَ: يَا أُمَّاهُ! وَمَا يُؤْمِنُنِي أَنْ يَكُوْنَ
(*) طبقات خليفة: 264، التاريخ الكبير 1 / 216، التاريخ الصغير: 243، 255، تاريخ
الفسوي 1 / 563، 564، الجرح والتعديل 8 / 67، حلية الأولياء 3 / 212، تهذيب الكمال: 1261، تذهيب التهذيب، تاريخ الإسلام 4 / 199، البداية والنهاية 9 / 257، تهذيب التهذيب 9 / 420، خلاصة تذهيب الكمال: 357، شذرات الذهب 1 / 136.