مِنَ النَّسْخِ، وَعَلَيْهِ كَانَ المعتمَدُ فِي الفَتْوَى بِأَصْبَهَانَ.
وَقَالَ القَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ (1) : هُوَ أَحَدُ الفُقَهَاءِ الأَعيَانِ، لَهُ كِتَابٌ فِي شَرْحِ مُشكلاَتِ (الوجِيْزِ) ، وَ (الوسيطِ) لِلْغزَالِيِّ، وَكِتَابُ (تَتمَّة التَّتِمَّة) ، تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ، فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صفرٍ، سَنَةَ سِتِّ مائَةٍ.
وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاءُ: شَيْخُنَا هَذَا كَانَ إِمَامًا، مُصَنِّفًا، أَملَى وَوعظَ، ثُمَّ تَرَكَ الوعظَ، جمعَ كِتَابًا سَمَّاهُ (آفَاتِ الوُعَّاظِ) ، سَمِعْتُ مِنْهُ (المُعْجَمَ الصَّغِيْرَ) لِلطَّبَرَانِيِّ.
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُعَمَّرُ، فَخرُ الإِسْلاَمِ، أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ ابْنُ العَلاَّمَةِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ ابْنِ فَقِيْهِ خُرَاسَانَ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ حَبِيْبِ ابْنِ الصَّفَّارِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: جدِّهِ لأُمِّهِ الإِمَامِ أَبِي نَصْرٍ ابْن القُشَيْرِيّ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ.
وَسَمِعَ مِنَ: الفُرَاوِيِّ (2) (صَحِيْحَ مُسْلِمٍ) ، وَمِنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ
(1) (وفيات) : 1 / 209.
(*) ترجم له ابن نقطة في التقييد، الورقة: 130، والمنذري في التكملة، الترجمة: 817، وابن الساعي في الجامع: 9 / 133، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: 266 أحمد الثالث 2917 / 14) ، والعبر: 4 / 312، ودول الإسلام: 2 / 80، والسبكي في الطبقات: 8 / 156، وابن الملقن في العقد، الورقة: 162، والغساني في العسجد، الورقة: 110، وابن تغري بردي في النجوم: 6 / 187، وابن العماد في الشذرات: 4 / 345.
(2) يعني محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي.