فهرس الكتاب

الصفحة 7098 من 14211

وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَرَفَةَ نِفْطَوَيْه، وَابْنُ عَدِيٍّ:

مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ (1) .

زَادَ نِفْطَوَيْه: وَكَانَ مُقَيَّدًا، مَحْبُوسًا؛ لامْتِنَاعِهِ مِنَ القَوْلِ بِخَلْقِ القُرْآنِ، فَجُرَّ بِأَقيَادِهِ، فَأُلْقِيَ فِي حُفْرَةٍ، وَلَمْ يُكَفَّنْ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ.

فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ صَاحِبُ ابْنِ أَبِي دُوَادَ (2) .

أَنْبَأَنَا المُسَلَّمُ بنُ مُحَمَّدٍ القَيْسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، عَنِ الكِنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ إِمْلاَءً، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ، قَالَ لِلنَّاسِ: (قَدْ جَاءكُم مُطَهِّرٌ؛ شَهْرُ رَمَضَانَ، فِيْهِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغَلُّ فِيْهِ الشَّيَاطِيْنُ، يُعِدُّ فِيْهِ المُؤْمِنُ القُوَّةَ لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ، وَهُوَ نِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ، يَغْتَنِمُ فِيْهِ غَفَلاَتِ النَّاسِ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُ، فَقَدْ حُرِمَ) (3) .

210 -يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُكَيْرٍ المَخْزُوْمِيُّ * (خَ، م، ق)

الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو زَكَرِيَّا القُرَشِيُّ، المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاَهُمْ، المِصْرِيُّ.

(1) انظر"تاريخ بغداد"13 / 314.

(2) "تاريخ بغداد"13 / 314، وصاحب ابن أبي دواد هو المعتصم.

(3) إسناده ضعيف، وقد تقدم كلام المصنف عليه في الصفحة 605.

(*) التاريخ الكبير 8 / 284، الجرح والتعديل 9 / 165، الولاة والقضاة للكندي انظر الفهرس، الجمع بين رجال الصحيحين 2 / 563، ترتيب المدارك 1 / 528، المعجم المشتمل: 320، تهذيب الكمال لوحة 1505، تذهيب التهذيب 4 / 158 / 1، تذكرة الحفاظ 2 / 420، الكاشف 3 / 260، العبر 1 / 410، 411، دول الإسلام 1 / 139، تهذيب التهذيب 1 / 237، مقدمة فتح الباري: 452، طبقات الحفاظ: 181، حسن المحاضرة 1 / 347، خلاصة تذهيب الكمال: 425، شذرات الذهب 2 / 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت