الفَهْمِ، رَأْسًا فِي الشُّعُوْبِيَّةِ (1) ، يُخَاصمُ فِيْهَا، فَاتَّضَعَ (2) .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ (3) .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ القوِيِّ (4) .
وَلَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ دَاوُدَ: ثِقَةٌ، مُكْثرٌ.
قَالَ هَارُوْنُ بنُ حَاتِمٍ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ، البَصْرِيُّ.
(1) الشعوبية نزعة تميل إلى الحط من شأن العرب، وتفضيل غيرهم من الأمم عليهم، قال في"اللسان"والشعوبي: هو الذي يصغر شأن العرب، ولا يرى لهم فضلا على غيرهم: يقول ابن قتيبة - وهو من مسلمي الموالي الذين يعرفون للعرب المسلمين فضلهم: إن الذين اعتنقوا الشعوبية هم سفلة الناس وغوغاؤهم، فيقول في كتابه الذي ألفه في الرد عليهم، وقد نشر القسم الموجود منه في كتاب"رسائل البلغاء"للاستاذ محمد كرد علي ص 270: ولم أر في هذه الشعوبية أرسخ عداوة، ولا أشد نصبا للعرب من السفلة والحشوة، وأوباش النبط، وأبناء أكرة القرى.
وانظر لمزيد من التوسع في هذا كتاب:"بلوغ الارب"للآلوسي 1 / 159، 184.
(2) "تاريخ بغداد"4 / 48.
(3) "الجرح والتعديل"2 / 42.
(4) قال الحافظ في"مقدمة الفتح"383: وأما تضعيفه له، فمشعر بأنه غير حافظ، وقواه ابن معين، وأبو زرعة، وغيرهما، أخرج له البخاري حديثا واحدا تابعه عليه مروان بن معاوية، وأبو أسامة، وهو في كتاب الطب.
(*) التاريخ لابن معين: 339، طبقات ابن سعد 7 / 290، تاريخ خليفة: 458، طبقات خليفة: ت 1906، التاريخ الكبير 6 / 73، التاريخ الصغير 2 / 246، المعرفة والتاريخ 1 / 180، الضعفاء للعقيلي لوحة 252، الجرح والتعديل 6 / 28، مشاهير علماء الأمصار: ت =