مَرْفُوْعًا: (لاَ تُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ، فَإِنَّ الكَرْمَ الرَّجُلُ المُسْلِم) . غَرِيْب (1) .
الفَقِيْهُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي القُضَاة، أَبُو خَازم، عَبْدُ الحَمِيْدِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ السَّكُوْنِيّ البَصْرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَشَّار، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى، وَشُعَيْب بن أَيُّوْبَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مُكْرم بن أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ.
وَكَانَ ثِقَةً، دينًا، وَرِعًا، عَالِمًا، أَحذقَ النَّاس بِعَمَل المحَاضِر وَالسِّجِلاَّت، بَصِيْرًا بِالجبر وَالمُقَابلَة، فَارِضًا، ذَكِيًّا، كَامِلَ العَقْل.
أَخَذَ عَنْ: هِلاَل الرَّأْي، وَبكرٍ العَمِّيّ، وَمحمود الأَنْصَارِيّ، الفُقَهَاء، أَصْحَاب مُحَمَّد بن شُجَاع وَغَيْره.
وَبَرَعَ فِي المَذْهَب (2) حَتَّى فُضِّلَ عَلَى مَشَايِخه، وَبِهِ يُضرب المَثَل فِي الْعقل.
(1) أي: بهذا السند، ولكنه صحيح من غيره، فقد أخرجه البخاري 10 / 465 في الأدب: باب لا تسبوا الدهر، ومسلم (2247) في الأدب: باب كراهة تسمية العنب كرما، وأبو داود (4974) .
(*) طبقات الفقهاء: 141، تاريخ ابن عساكر: خ: 9 / 400 أ - 402 ب، المنتظم: 6 / 52 - 56، تذكرة الحفاظ: 2 / 654، في نهاية ترجمة أحمد بن عمرو البزاز، شذرات الذهب: 2 / 210.
(2) أي المذهب الحنفي.