فهرس الكتاب
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَالِمُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، القُدْوَةُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، مَفْخَرُ العِرَاقِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ ابْن الشَّيْخِ الأَمِيْنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وَسُكَيْنَةُ: هِيَ وَالِدَةُ أَبِيْهِ.
مَوْلِدُهُ فِي: شَعْبَان (1) ، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ: أَبِيْهِ- فَرَوَى عَنْهُ (الجَعْدِيَّاتِ) - وَهِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ -يَرْوِي عَنْهُ (الغَيْلاَنِيَّاتِ) - وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المَاوَرْدِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَقَاضِي المَارستَانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمُّوَيْه الجُوَيْنِيِّ الزَّاهِدِ، وَعِدَّةٍ، بإِفَادَةِ ابْنِ نَاصِرٍ (2) .
ثُمَّ لاَزمَ أَبَا سَعْدٍ البَغْدَادِيَّ المُحَدِّثَ (3) ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَسَمِعَ مَعَهُ مِنْ: أَبِي مَنْصُوْرٍ القَزَّازِ، وَإِسْمَاعِيْلَ ابْنِ
(*) التقييد لابن نقطة، الورقة: 159 - 160، والكامل لابن الأثير: 12 / 122، وتاريخ ابن الدبيثي، الورقة: 156 - 157 (باريس 5922) ، والتاريخ المجدد لابن النجار، الورقة: 64 - 66 (ظاهرية) ، والتكملة للمنذري: 2 / الترجمة: 1146، وذيل الروضتين: 70، ومشيخة النجيب الحراني، الورقة: 101 - 105، وهو الشيخ الخامس والخمسون فيها، وأخبار الزهاد لابن الساعي، الورقة: 92 - 94، والمختصر المحتاج إليه، الورقة: 80، ومعرفة القراء، الورقة: 181 - 182، والعبر: 5 / 23، ودول الإسلام: 2 / 85، وتاريخ الإسلام: 18 / 1 / 272 - 276، وطبقات الاسنوي، ورقة: 121، والبداية والنهاية: 13 / 61، والعقد المذهب لابن الملقن، الورقة: 165، وغاية النهاية: 1 / 480، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهية، الورقة: 57، وعقد الجمان للعيني: 17 / الورقة: 309 - 331، وغيرها.
(1) في ليلة العاشر منه، كما ذكر ابن الدبيثي والمنذري وغيرهما.
(2) أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي.
(3) يريد به: أبا سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي التميمي صاحب كتاب (الأنساب) ، وقوله: (البغدادي) ، غير جيد، لأنه لم يشتهر بذلك، لكنه قال في (تاريخ الإسلام) : (ثم لازم أبا سعد ابن السمعاني لما قدم وسمع معه الكثير من أبي منصور بن زريق القزاز) ، وهذا أحسن.