قُلْتُ: تُوُفِّيَ بُعيدَ سنَةِ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِيَسِيْرٍ.
وَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقه (تَارِيْخُ) أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ.
الأَخْبَارِيُّ النَّدِيمُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُوْسَى بنِ الوَزِيْر يَحْيَى بنِ خَالِد بنِ بَرْمَك البَرْمَكِيُّ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِر.
كَانَ ذَا فنُوْنٍ وَنوَادرَ وَآدَابٍ.
وَهُوَ القَائِلُ:
أَنَا ابْنُ أُنَاسٍ مَوَّلَ النَّاسَ جُودُهُم ... فَأَضْحَوا حَدِيْثًا لِلنَّوَال المُشهَّرِ
فَلَمْ يَخْلُ مِنْ إِحْسَانهم لَفْظُ مُخْبِرٍ ... وَلَمْ يَخْلُ مِنْ تَقْرِيظهم بَطْنُ دَفْتَرِ (1)
وَمِنْ شِعْرِه:
وَرَقَّ الجَوُّ حَتَّى قِيْلَ هَذَا ... عِتَابٌ بَيْنَ جَحْظَةَ وَالزَّمَانِ (2)
وَقِيْلَ: كَانَ مشوَّهًا.
فَقَالَ ابْنُ الرُّوْمِيّ:
وَارَحْمَتا لِمُنَادمِيه تحمَّلُوا ... أَلَمَ العُيُون للذَّةِ الآذَانِ (3)
(*) الفهرست: 208، تاريخ بغداد: 4 / 65 - 69، الأنساب: 2 / 170 - 171، المنتظم: 6 / 283 - 286، معجم الأدباء: 2 / 241 - 282، وفيات الأعيان: 1 / 133 - 134، العبر: 2 / 201، الوافي بالوفيات: 6 / 286 - 289، مرآة الجنان: 2 / 288، البداية والنهاية: 11 / 185 - 186، لسان الميزان: 1 / 146، النجوم الزاهرة: 3 / 250 - 251.
(1) البيتان في"ذيل أمالي القالي": 99، و"وفيات الأعيان": 1 / 133.
(2) "وفيات الأعيان": 1 / 134.
(3) "وفيات الأعيان": 1 / 134.