وَكَانَ صَاحِبَ تَعَبُّدٍ وَتهجُّدٍ وَتِلاَوَةٍ.
مَاتَ سَاجِدًا.
لَهُ كِتَابُ (المَنَاسِكِ) فِي نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ جُزءًا، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَقِفُ فِي مَسْأَلَةِ القُرْآنِ (1) ، وَينَالُ مِنَ الكِبَارِ.
وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ بَسْطِ أَخْبَارِهِ.
عَاشَ خَمْسًا وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ، شَيْخُ الرَّقَّةِ، أَبُو شُعَيْبٍ، صَالِحُ بنُ زِيَادِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الجَارُوْدِ بنِ مسرحٍ، الرُّستبِيُّ السُّوْسِيُّ (2) الرَّقِّيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وجَوَّدَ القُرْآنَ عَلَى يَحْيَى اليَزِيْديِّ، وَأَحكمَ عَلَيْهِ حَرْفَ أَبِي عَمْرٍو.
وَسَمِعَ: سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَأَسْبَاطَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةً.
تَلاَ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ، مِنْهُم: أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ جَرِيْرٍ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّحْوِيُّ، وَأَبُو الحَارِثِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّونَ.
وَأَخَذَ عَنْهُ الحُرُوْفَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الخُرَاسَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
(1) أي لا يقول: مخلوق أو غير مخلوق.
(*) الجرح والتعديل 4 / 404، طبقات الحنابلة 1 / 176، 177، الأنساب 7 / 190، تهذيب الكمال: 598، تذهيب التهذيب 2 / 87 / 1، العبر 2 / 22، 23 معرفة القراء 159. غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 332، 333، تهذيب التهذيب 4 / 392، خلاصة تذهيب الكمال: 170، شذرات الذهب 2 / 143.
(2) بضم السين: نسبة إلى السوس، مدينة بخوزستان.