الرَّحْمَانِ بنِ أَبِي الرَّدَّادِ المِصْرِيُّ، وَيُدعَى مُحَمَّدًا.
مَوْلِدُهُ: سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ تَبَقَّى بِمِصْرَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ رِفَاعَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَطَائِفَةٌ، آخِرُهُم مَوْتًا عَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنُ الدَّمِيْرِيِّ.
وَكَانَ فَقِيْهًا، كَاتِبًا، صَالِحًا، زَمِنَ (1) وَلَزِمَ بَيْتَهُ.
مَاتَ: فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ عَيَّاشٍ الزَّنَاتِيُّ، الغَرْنَاطِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بِالكَمَّادِ.
كَانَ إِمَامًا، مُفْتِيًا، قَائِمًا عَلَى (المدوّنَةِ(2 ) ) ، تخرَّجَ بِهِ فُقَهَاءُ غَرْنَاطَةَ.
قَالَ ابْنُ مَسْدِيّ: نَاظرتُ عَلَيْهِ فِي (المدوّنَةِ) ، وَبحثتُ عَلَيْهِ (المُوَطَّأَ) ، سَمِعَ مِنْ: أَبِي خَالِدٍ بنِ رِفَاعَةَ، وَابْنِ كوثَرٍ.
مَاتَ: سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى السَّبْعِيْنَ.
= (باريس 1582) ، والعبر: 5 / 78 - 79، وحسن المحاضرة: 1 / 176، وشذرات الذهب: 5 / 88.
(1) من الزمانة: وهي: العاهة.
(*) تاريخ الإسلام، الورق: 187 (أيا صوفيا: 3011) وقد ألحقه المؤلف بأخرة فهو موجود بخطه في أعلى الورقة من"تاريخ الإسلام"، ولم يذكره ابن الابار في"التكملة".
(2) للامام مالك بن أنس.