تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الأُوْلَى، وَقَدْ حَجَّ وَجَاورَ، وَكَانَ بِزَنق الفَقْر.
وَشعره فِي الذِّرْوَةِ، لاَ يُلْحَق شَأْوُهُ.
233 -ابْنُ زِيْنَةَ مُهَذَّبُ بنُ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ
الحَافِظُ، مُفِيْد أَصْبَهَان، أَبُو غَانِمٍ مُهَذَّبُ بنُ حُسَيْنِ ابنِ أَبِي غَانِمٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ زِينَة.
كَهل، عَالِم، مُحَدِّث.
سَمِعَ: أَبَاهُ؛ أَبَا ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى الحَافِظ، وَأَبَا الفَتْح الخِرَقِيّ، وَأَحْمَد بن يَنَالَ، وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ الحَدَّادِ.
رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَغَيْرهُ.
وَأَجَاز لِلْقَاضِي الحَنْبَلِيّ، فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
صَاحِبُ المَغْرِبِ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ بنِ حَمُّو الصِّنْهَاجِيُّ، المَيُوْرقِيُّ، أَخُو عَلِيِّ بنِ غَانِيَة المُتَوَثِّبِ عَلَى آلِ عَبْد المُؤْمِنِ بِمَيُوْرْقَةَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
ثُمَّ خَلفه أَبُو زَكَرِيَّا، فَامتدت أَيَّامه.
وَكَانَ فَارِسًا شُجَاعًا سَائِسًا، اسْتولَى عَلَى مَدَائِن، وَخَطَبَ لِبَنِي العَبَّاسِ، وَبَعَثَ لَهُ النَّاصِر الخِلَعَ وَالتَّقليد، وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ عَنْ سنٍّ عَالِيَةٍ.
(*) المعجب: 273، 275، 314، 317، والتكملة المنذرية: 3 / الترجمة 2671 والغصون اليانعة: 151، وتاريخ الإسلام، الورقة: 144 (أيا صوفيا 3012) وله ترجمة جيدة في أعلام الزركلي: 9 / 165.