وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ: سَمِعْتُهُ، يَقُوْلُ: تَرْكُ الرِّيَاء للرِّيَاء أَقبحُ مِنَ الرِّيَاء (1) .
وَعَنْهُ قَالَ: هوذَا أَنظرُ إِلَى طَرِيْق نَجَاتِي مِثْل مَا أَنظرُ إِلَى الشَّمْس، وَلَيْسَ أَخطو خَطْوَة.
وَكَانَ كَثِيْرًا مَا يَتَكَلَّم فِي رُؤْيَة عَيْب الأَفْعَال.
مَاتَ أَبُو عَلِيٍّ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
العَلاَّمَةُ، الأَدِيْبُ، الأَخْبَارِيُّ، صَاحِب كِتَابِ (العَقْدِ) ، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ بنِ حَبِيْب بن حُدَيْرٍ المَروَانِيُّ مَوْلَى أَمِيْر الأَنْدَلُس هِشَام بنِ الدَّاخل الأَنْدَلُسِيّ القُرْطُبِيِّ.
سَمِعَ: بَقِيَ بن مَخْلَد، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ موثَّقًا نَبِيْلًا بَلِيْغًا شَاعِرًا، عَاشَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
(1) "الوافي بالوفيات": 4 / 75.
(*) تاريخ علماء الأندلس: 1 / 38، يتيمة الدهر: 2 / 65 - 88، جذوة المقتبس: 94 - 96، بغية الملتمس: 148 - 151، معجم الأدباء: 4 / 211 - 224، وفيات الأعيان: 1 / 110 - 112، العبر: 2 / 211 - 212، الوافي بالوفيات: 8 / 10 - 14، مرآة الجنان: 2 / 295 - 296، البداية والنهاية: 11 / 193 - 194، النجوم الزاهرة: 3 / 266 - 267، بغية الوعاة: 161، شذرات الذهب: 2 / 312.