ذَكَرَ ابْنُ مَنْدَةَ فَقَطْ أَنَّهُ بَدْرِيٌّ (1) .
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَغَيْرُهُ: بَلْ هُوَ أُحُدِيٌّ (2) .
وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ مُسَيْلِمَةَ بِالسَّيْفِ مَعَ رَمْيَةِ وَحْشِيٍّ لَهُ بِحَرْبَتِهِ (3) .
وَهُوَ عَمُّ عَبَّادِ بنِ تَمِيْمٍ.
قِيْلَ: إِنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الحَرَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ (4) .
ابْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ الخَزْرَجِيُّ، النَّجَّارِيُّ.
وَيُقَالُ: ابْنُ رَاِفعٍ بَدَلَ ابْنِ نَفْعٍ.
وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَوْدَةُ، وَعَمْرَةُ، وَأُمُّ كُلْثُوْمٍ.
يُكْنَى: أَبَا عَبْدِ اللهِ.
شَهِدَ بَدْرًا وَالمَشَاهِدَ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً، وَكَانَ دَيِّنًا، خَيِّرًا، بَرًّا بِأُمِّهِ.
وَعَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ جِبْرِيْلَ مِنَ الدَّهْرِ مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الصَّوْرَيْنِ (5) حِيْنَ
(1) ذكره الحاكم في"المستدرك"، وعلق عليه المصنف بقوله هذا خطأ.
(2) "الاستيعاب"2 / 312 و"أسد الغابة"3 / 250.
(3) "المستدرك"3 / 520، و"الإصابة"6 / 92.
(4) "طبقات خليفة"92، و"المستدرك"3 / 520، و"الإصابة"6 / 92.
(*) مسند أحمد: 5 / 433، طبقات ابن سعد: 3 / 487، طبقات خليفة: 90، التاريخ الكبير: 3 / 93، معجم الطبراني: 3 / 256، المستدرك: 3 / 208، الاستبصار: 59 60، الاستيعاب: 1 / 306، أسد الغابة: 1 / 429، تاريخ الإسلام: 2 / 215، مجمع الزوائد: 9 / 313، الإصابة: 2 / 190.
(5) الصوران: موضع بالمدينة بالبقيع.
وفي"سيرة ابن هشام"2 / 234: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم بنفر من أصحابه بالصورين قبل أن يصل إلى بني قريظة.