وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْهُ، فَحَلَفَ إِنَّهُ كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قِيلَ لِي بِمِصْرَ: إِنَّ أَحْمَدَ بنَ عِيْسَى اشْتَرَى كُتُبَ ابْنِ وَهْبٍ، وَكِتَابَ مُفَضَّلِ بنِ فَضَالَةَ (1) .
قُلْتُ: العَمَلُ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ، فَأَيْنَ مَا انْفَرَدَ بِهِ حَتَّى نُلَيِّنَهُ بِهِ؟! وَقَدْ لَحِقَ يَغْنَمَ بنَ سَالِمٍ؛ أَحَدَ الهَلْكَى، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَسَكَنَ العِرَاقَ (2) .
تُوُفِّيَ: بِسَامَرَّاءَ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ أَبُوْهُ يَتَّجِرُ إِلَى تُسْتَرَ (3) الَّتِي يُقَالُ لَهَا اليَوْمَ: شُشْتَرُ، فَعُرِفَ بِالتُّسْتَرِيِّ لِهَذَا.
ابْنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو طَاهِرٍ العَلَوِيُّ، المَدَنِيُّ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو يُوْنُسَ المَدِيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الكُوْفِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
لَهُ مَا يُنْكَرُ (4) .
(1) "الجرح والتعديل"2 / 64، و"تاريخ بغداد"4 / 275، و"تهذيب الكمال": 34، وتهذيب التهذيب 1 / 65.
(2) جاء في"تهذيب الكمال": 34: قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إنه كذب. وفيه: وقال الحافظ أبو بكر: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه.
(3) في"تاريخ بغداد"4 / 272: كان (أحمد نفسه) يتجر إلى تستر.
(*) الجرح والتعديل 2 / 65، ميزان الاعتدال 1 / 126، 127.
(4) قال المؤلف في"ميزان الاعتدال"1 / 126: قال الدارقطني: كذاب. وكذا في"لسان الميزان"1 / 241.