قِيْلَ: إِنَّ هَذَا صُدِعَ رَأْسُهُ، فَسُرَّ، وَقَالَ: ابْتَلاَنِي بِبَلاَءِ الأَنْبِيَاءِ، فَشُكْرُ هَذَا أَنْ أُصَلِّيَ أَرْبَعَ مائَةِ رَكْعَةٍ (1) .
وَكَانَ يَقُوْلُ: رَبِّ أَفْقَرْتَنِي، وَأَفْقَرْتَ عِيَالِي، بِأَيِّ وَسِيْلَةٍ هَذَا؟ وَإِنَّمَا تَفْعَلُ هَذَا بِأَوْلِيَائِكَ (2) .
وَعَنْهُ: مَنْ أَدَامَ النَّظَرُ بِقَلْبِهِ، أَوْرَثَهُ ذَلِكَ الفَرَحَ بِاللهِ (3) .
قَالَ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ وَهُوَ يُوْقِدُ فِي الآجُرِّ، وَكَانَ شَرِيْفًا مِنَ العَرَبِ، زَاهِدًا (4) .
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ؛ ابْنُ أُخْتِ بِشْرٍ الحَافِي، وَكَنَّاهُ: أَبَا بَكْرٍ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ (5) .
وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ بِفَلْسٍ نُخَالَةً، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ زَائِرًا لِبِشْرٍ الحَافِي، فَأَضَافَهُ خُبْزًا وَتَمْرًا بِنِصْفِ دِرْهَمٍ (6) .
160 -يُوْسُفُ بنُ عَدِيِّ بنِ زُرَيْقِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التَّيْمِيُّ * (خَ، س)
وَيُقَالُ: ابْنُ عَدِيِّ بنِ الصَّلْتِ.
الإِمَامُ، الثِّقَةُ،
(1) "حلية الأولياء"8 / 292.
(2) "حلية الأولياء"8 / 292، و"تاريخ بغداد"12 / 383.
(3) "حلية الأولياء"8 / 293.
(4) "حلية الأولياء"8 / 294.
(5) انظر"تاريخ بغداد"12 / 383.
(6) انظر"الحلية"8 / 294، و"تاريخ بغداد"12 / 381، 382.
(*) الجرح والتعديل 9 / 227، المعجم المشتمل: 328، تهذيب الكمال لوحة 1559، تذهيب التهذيب 4 / 189، 190، الكاشف 3 / 299، العبر 1 / 412، تهذيب التهذيب 11 / 417، 418، النجوم الزاهرة 2 / 265، حسن المحاضرة 1 / 290، خلاصة تذهيب الكمال: 439، شذرات الذهب 2 / 75.