الحَدِيْثِ.
وَرَوَى عَنْ: حُصَيْنٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ أَحَادِيْثَ لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهَا، مِنْهَا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ كَثِيْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ - امْرَأَةِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ:
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ.
وَهَذَا جَاءَ عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَعَائِشَةَ (1) ، بِأَسَانِيْدَ صَالِحَةٍ.
قُلْتُ: وَالإِسْنَادُ المَذْكُوْرُ أَيْضًا مَعَ غَرَابَتِهِ صَالِحٌ، وَسُلَيْمَانُ: حَسَنُ الحَدِيْثِ، مُخَرَّجٌ لَهُ فِي الصِّحَاحِ، وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ.
مَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ، أَبُو غَسَّانَ المَدَنِيُّ.
(1) حديث ضباعة في"سنن"البيهقي: 5 / 222. وأخرجه ابن ماجه: (2937) ، من طريق ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
وأخرجه الطيالسي في"مسنده"، والدارقطني في"سننه"، من حديث عكرمة، عن ابن عباس، عن ضباعة، به.
وحديث ابن عباس، أخرجه أبو داود: (1776) ، ومسلم: (1208) ، والترمذي: (941) ، والنسائي: 5 / 168، وابن ماجه: (2938) .
وحديث عائشة، أخرجه البخاري: 9 / 144، ومسلم: (1207) ولفظه: قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ضباعة بنت الزبير، فقال لها:"أردت الحج؟"قالت: والله ما أجدني إلا وجعة. فقال لها: حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني"."
ومعنى الحديث: أحرمي بالحج، واجعلي شرطا في حجك عند الاحرام، وهو: اشتراط التحلل متى احتجت إليه.
وقوله:"محلي حيث حبستني"، أي: موضع إحلالي من الأرض حيث حبستني، أي: هو المكان الذي عجزت عن الاتيان بالمناسك وانحبست عنها بسبب قوة المرض.
وحديث جابر، أخرجه البيهقي في"السنن": 5 / 222.
(*) التاريخ الكبير: 1 / 236، الجرح والتعديل: 8 / 100، تاريخ بغداد: 3 / 295 - 297، تهذيب الكمال: خ: 1272 - 1273، تذكرة الحفاظ: 1 / 242، الوافي بالوفيات: 5 / 34، تهذيب التهذيب: 9 / 461 - 462، طبقات الحفاظ: 102، خلاصة تذهيب الكمال: 359. شذرات الذهب: 1 / 258.