فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 14211

وَتُوُفِّيَتْ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لَوْ كُنَّ عَشْرًا، لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ) .

حَكَاهُ: ابْنُ سَعْدٍ (1) .

وَرَوَى: صَالِحُ بنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ:

أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُوْمٍ بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حُلَّةً سِيَرَاءَ (2) .

الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلاَلِ بنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ:

رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَالِسًا عَلَى قَبْرِهَا -يَعْنِي: أُمَّ كُلْثُوْمٍ- وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: (فِيْكُم أَحَدٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَة؟) .

فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا.

قَالَ: (انْزِلْ) (3) .

-زَوْجَاتُهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

قَالَ الزُّهْرِيُّ: تَزَوَّجَ نَبِيُّ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَرَبِيَّةً مُحْصَنَاتٍ.

(2) إسناده ضعيف، لضعف صالح بن أبي الاخضر، لكن متنه صحيح، فقد أخرجه البخاري في"صحيحه"10 / 252 في اللباس: باب الحرير للنساء من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم برد حرير سيراء، وأخرجه أبو داود (2058) والنسائي 8 / 197، وابن ماجة (3598) وابن سعد 8 / 38، والحاكم 4 / 49 من طرق عن الزهري، عن أنس ... وقوله"حلة سيراء"هو بكسر السين وفتح الياء: نوع من البرود فيه خطوط يخالطه حرير وهو على الاضافة وله أمثال كحلة سندس، وحلة حرير، وحلة خز.

(3) أخرجه ابن سعد 8 / 38 والوقدي ضعيف، وأخرجه البخاري 3 / 126، 127، 167، والحاكم 4 / 47، وأحمد 3 / 126، و228، من طريق فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: شهدنا بنتا للنبي صلى الله عليه وسلم قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، قال: فرأيت عينيه تدمعان، قال: فقال:"هل منكم رجل لم يقارف الليلة"؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل، قال: فنزل في قبرها، وأخرجه الحاكم 4 / 47 من طريق حماد بن سلمة بن ثابت، عن أنس فسماها رقية، والصواب أنها أم كلثوم، وقد وهم حماد في تسميتها فقط.

كما قال الحافظ.

وقوله: لم يقارف أي: لم يجامع أهله تلك الليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت