فهرس الكتاب

الصفحة 10308 من 14211

قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ.

وأَمَّا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّمشَاطيُّ، فَقَالَ: مَاتَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثَانِيَ عشرَ ربيعٍ الأَوَّلِ سنَةَ سَبعٍ، مَاتَ بِالقُولَنْجِ ثُمَّ بِذَرَبٍ (1) .

وَكَانَ أَخُوْهُ يَتَأَدَّبُ مَعَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ:

رَضِيْتُ لَكَ العَلْيَا وَقَدْ كُنْتَ أَهْلَهَا ... وَقُلْتُ لَهُمْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَخِي فَرْقُ

وَلَمْ يَكُ بِي عَنْهَا نُكُولٌ وَإِنَّمَا ... تَجَافَيْتُ عَنْ حَقِّي فَتَمَّ لَكَ الحَقُّ

وَلاَ بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أَكُونَ مُصَلِّيًا ... وَإِذَا كُنْتُ أَرْضَى أَنْ يَكُوْنَ لَكَ السَّبْقُ (2)

وكَانَتْ دَوْلَةُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بضعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.

وَكَانَ يُدَارِي بَنِي بُوَيْه.

وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ التَقَى الغَضَنْفَرُ وَعسكرُ المِصْرِيِّينَ بِالرَّمْلَةِ، فَانكسرَ جمعُهُ، وَأُسِرَ وَذُبِحَ صَبْرًا.

132 -سَيْفُ الدَّوْلَةِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَمْدَانَ *

صَاحِبُ حَلَبَ، مقصدُ الوفودِ، وَكعبَةُ الجُودِ، وَفَارسُ الإِسْلاَمِ، وَحَاملُ لوَاءِ الجِهَادِ.

كَانَ أَديبًا مَلِيْحَ النَّظْمِ، فِيْهِ تَشَيُّعٌ.

(1) قال صاحب"اللسان": الذرب: هو بالتحريك، الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام، ويفسد فيها ولا تمسكه.

(2) الابيات في"يتيمة الدهر": 1 / 33، و"وفيات الأعيان": 2 / 116، و"البداية والنهاية": 11 / 263 - 264.

(*) يتمة الدهر: 1 / 15 - 34، المنتظم: 7 / 41، الكامل لابن الأثير: 8 / 396 - 399، 457، 458، 531، 539، 544 - 552، 607 وأماكن أخرى، زبدة الحلب: 1 / 111 - 152، وفيات الأعيان: 3 / 401 - 406، المختصر في أخبار البشر: 2 / 107 - 108، العبر: 2 / 305 - 306، دول الإسلام: 1 / 221، البداية والنهاية: 11 / 263 - 264، النجوم الزاهرة: 4 / 16 - 18، شذرات الذهب: 3 / 20 - 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت