فهرس الكتاب

الصفحة 13556 من 14211

وَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْن التَّعَاوِيْذِيّ (1) بِقَصِيدَتِهِ الطنَّانَة الَّتِي أَوَّلهَا (2) :

إِنْ كَانَ دِيْنُكَ فِي الصَّبَابَةِ دينِي ... فَقِفِ المَطِيَّ برَمْلَتَي يَبرِيْنِ

وَالْثِمْ ثَرَىً لَوْ شَارَفَتْ بِي هُضْبَهُ ... أَيدِي المَطِيِّ لَثَمْتُهُ بِجفُونِي

وَأَنْشَدَ فُؤَادِي فِي الظِّبَاءِ مُعَرِّضًا ... فَبِغَيْر غِزْلاَنِ الصَّرِيْمِ جُنُوْنِي

وَنَشيدَتِي بَيْنَ الخيَامِ وَإِنَّمَا ... غَالَطْتُ عَنْهَا بِالظِّبَاءِ العِينِ

للهِ مَا اشتَمَلَتْ عَلَيْهِ فتاتُهُم (3) ... يَوْمَ النَّوَى مِنْ لُؤْلُؤٍ مَكنُوْنِ

مِنْ كُلِّ تَائِهَةٍ عَلَى أَترَابهَا ... فِي الحُسْنِ (4) غَانِيَةٍ عَنِ التّحْسِيْن

خَوْدٍ يُرَى (5) قَمَرُ السَّمَاءِ إِذَا رَنَتْ (6) ... مَا بَيْنَ سَالفَةٍ لَهَا وَجَبِيْنِ (7)

يَا سُلْمَ إِنْ ضَاعَت عُهُودِي عِنْدكُم ... فَأَنَا الَّذِي استَوْدَعْتُ غَيْرَ أَمِيْنِ

هَيْهَاتَ مَا لِلبيْضِ فِي وُدِّ امْرِئٍ ... أَرَبٌ وَقَدْ أَربَى عَلَى الخَمْسِيْنِ

لَيْتَ البَخِيْلَ (8) عَلَى المُحِبِّ بِوَصْلِهِ ... لَقِنَ السَّمَاحَةَ مِنْ صَلاَحِ الدِّيْنِ

152 -العَزِيْزُ عُثْمَانُ بنُ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ *

السُّلْطَانُ، المَلِكُ العَزِيْزُ، أَبُو الفَتْحِ عِمَادُ الدِّيْنِ، عُثْمَانُ ابْنُ

(1) يقصد: سبط ابن التعاويذي، ولم يكن الرجل ابنا للتعاويذي وهذه من عادات الذهبي - رحمه الله - وكثيرا ما يقول (قال ابن الجوزي) ويقصد به سبطه يوسف.

(2) الديوان: 420 - 424 (طبعه مرغليوث بمصر 1903) .

وقد بعثها إليه حين كان السلطان بدمشق سنة 575.

(3) كذا في الأصل، وفي الديوان: قبابهم.

(4) الديوان: بالحسن.

(5) الديوان: تري.

(6) الديوان: بدت.

(7) الديوان: ما بين سالغة وبين جبين.

(8) الديوان: الضنين.

(*) ترجم له ابن الأثير في الكامل: 12 / 58، وسبط ابن الجوزي في المرآة: 8 / 460، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت