وَمَاتَ ابْنُهُ العَلاَّمَة أَبُو سَعْدٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيْدِ بنِ خَلَفِ بن سُلَيْمَانَ بن أَيُّوْبَ الفِهْرِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، الطُّرْطُوشِي، الفَقِيْه، عَالِمُ الإِسْكَنْدَرِيَّة.
وَطُرْطُوشَة: هِيَ آخِرُ حَدِّ المُسْلِمِين مِنْ شِمَالِي الأَنْدَلُس، ثُمَّ اسْتولَى العَدُوّ عَلَيْهَا مِنْ دَهْرٍ (1) ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْرَفُ فِي وَقتِهِ بِابْنِ أَبِي رَنْدَقَه (2) .
لاَزَمَ القَاضِي أَبَا الوَلِيْدِ البَاجِي بِسَرقُسْطَةَ، وَأَخَذَ عَنْهُ مَسَائِلَ الخلاَفِ، ثُمَّ حَجَّ، وَدَخَلَ العِرَاق.
وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ (سُنَن أَبِي دَاوُدَ) مِنْ أَبِي عَلِيٍّ التُّسْتَرِيّ (3) ، وَسَمِعَ
(*) الأنساب: 8 / 235، الصلة: 2 / 575 - 576، الخريدة: 12 / 26 - 27، 65 - 67، بغية الملتمس: 135 - 139، معجم البلدان: 4 / 30، المغرب: 2 / 242، وفيات الأعيان: 4 / 262 - 265، تاريخ الإسلام: 4: 243 / 2 - 244 / 1، دول الإسلام: 2 / 44، العبر: 4 / 48، الوافي: 5 / 175، عيون التواريخ: 13 / 462 - 464، مرآة الجنان: 3 / 225 - 227، الديباج المذهب: 2 / 244 - 248، وفيات ابن قنفذ: 271 - 272، الاعلام لابن قاضي شهبة: وفيات (520) ، النجوم الزاهرة: 5 / 231 - 232، صفة جزيرة الأندلس: 125، حسن المحاضرة: 1 / 452، مفتاح السعادة: 1 / 412، أزهار الرياض: 3 / 162، نفح الطيب: 2 / 85، كشف الظنون: 984، 1113، شذرات الذهب: 4 / 62، هدية العارفين: 2 / 85، شجرة النور الزكية: 124 - 125، الذيل لبروكلمان: 1 / 829، تراجم أندلسية: 289 - 298، دائرة المعارف الإسلامية: 1 / 77 - 78.
(1) وتم ذلك في سنة (543) هـ كما في"معجم ياقوت": 4 / 30.
(2) قال ابن خلكان: 4 / 265، رندقه بفتح الراء، وسكون النون، وفتح الدال المهملة والقاف، وهي لفظة فرنجية، سألت بعض الفرنج عنها، فقال: معناها: رد تعال.
(3) في"بغية الملتمس": 138، 139: حدثني عنه أبو الطاهر بن عوف، وأبو =