وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ فِي (سُنَنِهِمَا) ، وَعَلاَّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ العَسَّالُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ الهَرَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ (1) .
وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ إِلَى الحَرَمَيْنِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَاليَمَنِ وَالعِرَاقِ.
تُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِمِصْرَ.
ابْنِ حَيَّانَ بنِ مَازِنِ بنِ الغَضُوْبَةِ (2) ، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، الأَدِيْبُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ الطَّائِيُّ، المَوْصِلِيُّ.
اتَّفَقَ مَوْلِدُهُ: بِأَذْرَبِيْجَانَ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ أَبُوْهُ يَتَّجِرُ.
رَأَى عَلِيٌّ المُعَافَى بنَ عِمْرَانَ، وَنَشَأَ بِالمَوْصِلِ.
(1) "تذكرة الحفاظ"2 / 551، و"تهذيب التهذيب"3 / 142 وفيه: قال ابن يونس: كان ثقة.
وكذا قال مسلمة بن قاسم.
(*) الجرح والتعديل: 6 / 183، تاريخ بغداد: 11 / 418، 420، طبقات الحنابلة: 1 / 223، اللباب: 2 / 271، 272، تهذيب الكمال: 961، 962، تذهيب التهذيب: 3 / 55 / 2، العبر: 2 / 30، تهذيب التهذيب: 7 / 294، 296، خلاصة تذهيب الكمال: 272، شذرات الذهب: 2 / 150، المنتظم: 5 / 52.
(2) بالغين المعجمة الطائي الخطامي، وخطامة بطن من طئ ومازن بن الغضوبة ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة، وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، وروى الطبراني والبيهقي وابن السكن وغيرهم من طريق هشام بن الكلبي عن أبيه قال: حدثني عبد الله العماني، قال: قال مازن بن الغضوبة ... فذكر حديثا طويلا فيه: فكسرت الاصنام، وقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له، فأذهب الله عنه كل ما يجد ... انظره بتمامه في"أسد الغابة"5 / 6، 7.