وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَخرج خطَّ الرَّاشد يَقُوْلُ: إِنِّيْ مَتَى عَسْكَرتُ أَوْ خَرَجتُ، انعزلتُ، وَبَالَغَ عَلِيّ بن طِرَاد الوَزِيْر فِي ذَمِّ الرَّاشد، وَخوَّف القُضَاة مِنْ غَائِلته وَمِنْ جَوْرِه، فَحكم القَاضِي ابْنُ الكَرْخِيّ بِخلعه، وَعَاشَ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً - رَحِمَهُ اللهُ وَسَامحه -.
ابْنِ مُحَدِّثِ نَيْسَابُوْرَ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ العَلَوِيّ، الحُسَيْنِيّ، النَّيْسَابُوْرِيّ، شَيْخٌ حُسْنُ السِّيْرَةِ، تَفَرَّد بِأَشيَاءَ (1) .
سَمِعَ: ابْنَ مَسْرُوْرٍ، وَعبدَ الغَافِر الفَارِسِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدٍ الأَنْمَاطِيّ صَاحِب الإِسْمَاعِيْلِي، وَمُحَمَّدَ بنَ الفَضْلِ النَّسوِي، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ زَيديًا.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، عَاشَ سِتًّا وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
328 -تَاجُ المُلُوْكِ بُورِي ابنُ الأَتَابَك طُغْتِكِين **
صَاحِبُ دِمَشْقَ، تَاجُ المُلُوْك، بُورِي ابْن صَاحِب دِمَشْق الأَتَابك
(*) السياق: الورقة: 13 ب - 14 أ، التحبير: 1 / 255 - 256، المنتظم: 10 / 13، الكامل في التاريخ: 10 / 660، المنتخب: الورقة: 60 أ - 60 ب، تاريخ الإسلام: 4: 252 / 1 - 2.
(1) قال السمعاني في"التحبير": 1 / 255: كان حسن السيرة، جميل الامر، رضي الاخلاق، جامعا بين شرف النسب، والتقوى، وحدث بالكثير، وحمل عنه، ورحلوا إليه، وتفرد في وقته بالرواية عن جماعة.
وقال في"السياق": وكان عنده سماع"الصحيحين"، وغريب الخطابي، وآداب الدغولي، وكثير من التصانيف ومن التفاريق ما لا يدخل في الحصر.
(* *) الكامل في التاريخ: 10 / 311 و312 و544 و652 و656 و657 و668 و=