شَاعِرُ وَقْتِهِ، الأَدِيْبُ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ نَصْرِ بنِ مُحَمَّدٍ المَخْزُوْمِيُّ، النَّصِيْبِيُّ.
لَهُ دِيْوَانٌ، وَمدَائِحٌ فِي سَيْفِ الدَّوْلَة (1) .
وَتَنَقَّلَ فِي البِلاَدِ، وَمَدَحَ الكِبَار (2) .
وَلُقِّبَ بِالبَبَّغَاءِ لفَصَاحَتِهِ.
وَقِيْلَ: بَلْ لِلَثْغَةٍ فِي لِسَانِهِ (3) .
تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ (4) .
(1) يتيمة الدهر 1 / 236 - 270، تاريخ بغداد 11 / 11، الأنساب 2 / 70، المنتظم 7 / 241، اللباب 1 / 117، الكامل في التاريخ 9 / 209، وفيات الأعيان 3 / 199 - 202، تاريخ الإسلام 4 / 107 / 2، 108 / 1، العبر 3 / 68، 69،، البداية والنهاية 11 / 340، النجوم الزاهرة 4 / 219، شذرات الذهب 3 / 152، 153، نزهة الجليس 2 /
319، تاريخ بروكلمان 2 / 98، 99.
و"الببغا"ضبطت في الأصل بكسر الباء الأولى وتشديد الباء الثانية المفتوحة، وضبطها السمعاني في"الأنساب"بفتح الباء الأولى وإسكان الثانية، ووافقه ابن الأثير في"اللباب"والفيومي في"المصباح المنير"وصاحب"القاموس"وقال: وقد تشدد الباء الثانية، وبه - أي بالتشديد وفتح الباء الأولى - ضبطها ابن خلكان في"الوفيات"، وأهملها الجوهري وصاحب"اللسان".
(1) انظر"يتيمة الدهر"1 / 245 وما بعدها، و"تاريخ بغداد"11 / 12.
(2) انظر"اليتيمة"1 / 248.
(3) انظر"اليتيمة"1 / 236 و251 - 255، و"وفيات الأعيان"3 / 202.
(4) أورد المؤلف في"تاريخ الإسلام"من شعره قوله: يا من تشابه منه الخلق والخلق * فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس * وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو هواك به * وأنما يتشكى من به رمق وله: أو ليس من إحدى العجائب أنني * فارقته فحييت بعد فراقه يا من يحاكي البدر عند تمامة * ارحم فتى يحكيه عند محاقه