قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْنَا مِنْهُ، وَكَانَ صَالِحًا، مُتَدَيِّنًا، صَدُوْقًا، خَاشعًا، افْتَقَرَ فِي الآخِرِ فَقرًا مُدْقِعًا، فَصبرَ وَاحتسبَ، وَلَمْ يَكُنْ يَعرفُ شَيْئًا مِنَ العِلْمِ.
مَاتَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
الشَّيْخُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الشَّامِ، أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ طَاهِرِ بنِ بَرَكَاتِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدِّمَشْقِيُّ، الخُشُوْعِيُّ، الأَنْمَاطِيُّ، الرَّفَّاءُ، الذَّهَبِيُّ؛ نِسبَةً إِلَى مَحَلَّةِ (1) حَجر الذَّهب.
وُلِدَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: هِبَة اللهِ ابْن الأَكْفَانِيِّ- فَأَكْثَر- وَمِنْ: عَبْدِ الكَرِيْمِ بن حَمْزَةَ، وَطَاهِر بن سَهْلٍ، وَابْن قُبَيْس المَالِكِيّ، وَابْن طَاوُوْسٍ، وَجَمَال الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ، وَعِدَّةٍ.
أَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادِ مِنْ أَصْبَهَانَ، وَأَبُو صَادِق المَدِيْنِيّ، وَالفَرَّاءُ (2)
(*) ترجم له ابن نقطة في التقييد، الورقة 67، والمنذري في التكملة، الترجمة 655، وأبو شامة في الذيل: 28 والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: 110 (باريس 1582) ، والعبر: 4 / 302، ودول الإسلام: 2 / 79، وابن كثير في البداية: 13 / 32، والغساني في العسجد، الورقة: 107، وابن الفرات في تاريخه: 8 / الورقة: 97، والفاسي في ذيل التقييد، الورقة: 149، والعيني في عقد الجمان: 17 / الورقة: 253، وابن تغري بردي في النجوم: 5 / 181، وابن العماد في الشذرات: 4 / 335.
(1) في النسختين: (مجلد) وهو من وهم الناسخ بلا ريب، والتصحيح من (تاريخ الإسلام) ، قال: (لكونه يسكن بمحلة حجر الذهب) .
(2) هذا الفراء الذي أجاز له من مصر هو أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء