الشَّيْخُ، المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ مَاخُرَّةَ (1) الزَّوْزَنِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، مِنْ مَشَاهِيْرِ الصَّوَفَةِ.
وُلِدَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ: القَاضِي أَبَا يَعْلَى، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ الغَرِيْقِ، وَابْنَ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ وِشَاحٍ، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ (2) ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ النَّخَّاسِ (3) ، وَيُوْسُفُ بنُ كَامِلٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ، لَعَّابًا، حُفَظَةً لِلنَّظمِ وَالنَّادرَةِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مُنْهَمِكًا فِي الشُّربِ (4) - سَامَحَهُ اللهُ -.
وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ (5) : يَنسِبُونَه إِلَى التَّسمُّحِ فِي دِيْنِهِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ الكَثِيْرَ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ نَاصِرٍ الحَافِظُ، قَالَ:
(*) الأنساب 6 / 322، المنتظم 10 / 97، 98، مشيخة ابن الجوزي 92، 93، مرآة الزمان 8 / 109، العبر 4 / 98، تبصير المنتبه 4 / 1243، النجوم الزاهرة 5 / 269، شذرات الذهر 4 / 112.
والزوزني: نسبة إلى زوزن، وهي بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور.
(1) بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء، كما في"تبصير المنتبه"4 / 1243، وقد تحرف في"العبر"إلى ماخوة، بالواو.
(2) "مشيخة"ابن عساكر لوحة 17 / 2.
(3) بالخاء المعجمة كما في"المشتبه": 634.
وفي الأصل: النحاس بمهملة.
(4) قال ابن الجوزي بعد إيراد قول السمعاني هذا: فلا أدري من أين علم ذلك.
(5) في"المنتظم"10 / 97.