قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (ليسَ فِي صَلاَةِ الخَوْفِ سهوٌ) .
عَبْدُ الحَمِيْدِ: لَيْسَ بِمعتمَدٍ (1) .
222 -الرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ كَامِلٍ المُرَادِيُّ * (د، ق، س، ت)
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ، بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ المُرَادِيُّ مَوْلاَهُمُ، المِصْرِيُّ، المُؤَذِّنُ، صَاحِبُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، وَنَاقلُ عِلْمِهِ، وَشَيْخُ المُؤذِّنِينَ بِجَامعِ الفُسْطَاطِ، وَمستملِي مَشَايِخِ وَقْتِهِ.
مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، أَوْ قبلَهَا بعَامٍ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ وَهْبٍ، وَبِشْرَ بنَ بَكْرٍ التِّنِّيْسِيَّ، وَأَيُّوْبَ بنَ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِدْرِيْسَ المطَّلبِيَّ، وَيَحْيَى بنَ حَسَّانٍ، وَأَسدَ السُّنَّةِ، وَسَعِيْدَ بنَ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبَا صَالِحٍ، وَعَدَدًا كَثِيْرًا.
وَلَمْ يَكُنْ صَاحِبَ رِحلَةٍ، فَأَمَّا مَا يُرْوَى أَنَّ الشَّافِعِيَّ بعثَهُ إِلَى بَغْدَادَ
(1) ترجمه المؤلف في"الميزان"2 / 541، فقال: من المجاهيل، وقال عن خبره هذا: منكر، ثم أورده، وقال أبو حاتم الرازي: عبد الحميد مجهول روى عن ابن عمر حديثا موضوعا يشير إلى هذا، ورواه الدارقطني 2 / 58، من طريقين عن أبي عتبة أحمد بن الفرج بهذا الإسناد، وقال، تفرد به عبد الحميد بن السري وهو ضعيف، وأورده السيوطي في"الجامع الصغير"ونسبه لخيثمة في"جزئه"، وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني قال الهيثمي في"المجمع"2 / 154 فيه الوليد بن الفضل ضعفه ابن حبان والدارقطني.
(*) الجرح والتعديل 3 / 464، طبقات الفقهاء للشيرازي: 79، تهذيب الكمال: 407، 408، تذهيب التهذيب 1 / 219 / 1، تذكرة الحفاظ 2 / 586، 587، العبر 2 / 45، طبقات الشافعية للسبكي 2 / 132، 139، تاريخ ابن كثير 11 / 48، تهذيب التهذيب 3 / 245، 246، طبقات الحفاظ: 252، خلاصة تذهيب الكمال: 115، طبقات الشافعية لابن هداية الله: 6، شذرات الذهب 2 / 159، المنتظم 5 / 77.