كَانَتْ لَهُ حَلْقَة يَتَكَلَّم فِيْهَا عَلَى الصُّوْفِيَّة.
صَحِبَ أَبَا حَمْزَةَ البَغْدَادِيَّ، وَالجُنَيْد، وَعُمّر نَحْو المائَة.
حَكَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَطَاء الرُّوذْبَارِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ، وَيُقَالُ: لقِي سَرِيًّا السَّقَطِيَّ.
وَكَانَ أَسودَ اللَّوْنِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ حَجَّ، فَأَخَذَهَ رَجُلٌ بِالكُوْفَةِ (1) ، وَقَالَ: أَنْتَ عَبْدِي وَاسمُك خَيْر فَمَا نَازَعه، بَلِ انقَادَ مَعَه، ُ فَاسْتعملَه مُدَّة فِي النِّسَاجةِ، وَكَانَ اسْمه مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ، ثُمَّ بَعْدَ زَمَانٍ أَطَلَقَهُ، وَقَالَ: مَا أَنْتَ عَبْدِي.
فَيُقَالُ: أُلقِي عَلَيْهِ شبه ذَاكَ العَبْد مُدَّةً (2) .
وَله أَحْوَال وَكَرَامَاتٌ.
وَكَانَ يحضُرُ السَّمَاع، سَمَاع المَشَايِخ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
الإِمَامُ، الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَاد، الأَرْزُنَانِي (3) .
طوَّفَ الشَّام وَالعِرَاق وَأَصْبَهَان.
(1) في"طبقات الصوفية": 322"فأخذه رجل على باب الكوفة".
(2) انظر"حلية الأولياء": 10 / 307 - 308.
(*) طبقات المحدثين بأصبهان الورقة 155، ذكر أخبار أصبهان: 2 / 629، الأنساب: 1 / 182، تاريخ ابن عساكر: 15 / 298 أ - 298 ب.
(3) بفتح الالف، وسكون الراء، وضم الزاي، والالف بين النونين. هذه النسبة إلى أرزنان، وهي من قرى أصبهان."الأنساب": 1 / 181.