حَرَسِه أَنْ لاَ يَتْبعه، وَدَخَلَ الحَمَّام، فَهَجَمَت التُّرك عَلَيْهِ، وَقتلُوهُ.
وَكَانَ قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ تَاجًا مرصَّعًا بِالجَوَاهِر كتَاج كِسْرَى.
وَتَمَلَّك بَعْدَهُ أَخُوْهُ، وَشْمَكِير، وَتملك أَيْضًا بَنو بُويه - مِنْ (تَارِيْخ المُؤَيَّد) - (1) .
الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُزَير، السِّجِسْتَانِيُّ المفسِّر، مُصَنِّفُ (غَرِيْب القُرْآنِ(2 ) ) .
كَانَ رجُلًا فَاضِلًا خَيّرًا.
أَلف (الغَرِيْب) فِي عِدَّةِ سِنِيْنَ وَحَرَّره، وَرَاجَعَ فِيْهِ أَبَا بَكْرٍ بنَ الأَنْبَارِيّ، وَغَيْرَهُ (3) .
رَوَاهُ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ بَطَّة، وَعُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَمْعَان، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ السَّامَرِّيُّ المُقْرِئ، وَكَانَ مُقِيْمًا بِبَغْدَادَ، لَمْ يذكْر لَهُ ابْنُ النَّجَّار وَفَاةً.
قَالَ (4) :وَالصَّحِيْحُ عُزير - بِرَاءٍ -، رَأَيْتُهُ بِخَطِ ابْنِ نَاصرٍ الحَافِظ.
وَذَكَرَ أَنَّهُ شَاهَدَه بِخَطِّ يدِه، وَبخطِ غَيْر وَاحِدٍ مِنَ الَّذِيْنَ كَتَبُوا كِتَابَهُ عَنْهُ، وَكَانُوا مُتَثَبِّتِين.
(1) "المختصر في أخبار البشر": 2 / 82.
وانظر ايضا خبر مقتله في"الكامل": 8 / 298 - 303.
* نزهة الالباء: 215 - 216، الوافي بالوفيات: 4 / 95، بغية الوعاة: 72 - 73.
(2) كتاب"غريب القرآن"مرتب على حسب حروف المعجم، وقد طبع بمصر سنة / 1325 / هـ.
(3) "نزهة الالباء": 216.
(4) أي ابن النجار. انظر حاشيتنا رقم / 8 / ص / 92 / من هذا الجزء.