قُلْتُ: كَانَ بَصِيْرًا بِالمَذْهَبِ وَالخلاَف وَأُصُوْل الفِقْه، مُتَأَلِّهًا.
رَوَى عَنْهُ: ابْن النَّجَّارِ (1) ، وَعَلِيّ بن الأَخْضَر، وَالجمَال يَحْيَى بن الصَّيْرَفِيّ؛ سَمِعُوا مِنْهُ (جُزءَ عَلِيِّ بنِ حَرْبٍ) رِوَايَةَ العَبَّادَانِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَدَ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ ابْن شَاذَانَ.
وَقَدْ خطبَ بِبَعْض أَعْمَال هَمَذَان.
تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ (2) ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
الوَزِيْر الكَبِيْر، صَفِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ الشَّيْبِيّ، الدَّمِيْرِيُّ، المَالِكِيُّ، ابْنُ شُكْرٍ.
وُلِدَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ (3) .
وَتَفَقَّهَ، وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ يَسيرًا: مِنَ السِّلَفِيِّ، وَابْن عَوْف، وَجَمَاعَة.
وَتَفَقَّهَ: بِمَخْلُوْف بن جَارَة.
رَوَى عَنْهُ: المُنْذِرِيّ، وَالقُوْصِيّ، وَأَثنَيَا عَلَيْهِ بِالبر وَالإِيثَار وَالتفقد لِلْعُلَمَاء وَالصُّلَحَاء.
أَنشَأَ بِالقَاهِرَةِ مَدْرَسَة، وَوزر، وَعظم، ثُمَّ غضب عَلَيْهِ العَادل، وَنَفَاهُ، فَبقِي بِآمِدَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ العَادل، أَقدمه الكَامِل.
(1) زيادة من"تاريخ الإسلام"لا يستقيم من غيرها قوله بعد ذلك"سمعوا منه".
(2) في الحادي عشر منه كما ذكر المنذري في"التكملة".
(*) معجم البلدان: 2 / 602، وتكملة المنذري: 3 / الترجمة 2061، وذيل الروضتين لأبي شامة: 147، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة 8 / 20، (ايا صوفيا 3012) ، والعبر: 5 / 90، ودول الإسلام، الورقة 96، وفوات الوفيات: 1 / 463 - 466، والبداية والنهاية 13 / 106، والنجوم الزاهرة: 6 / 263، وتاريخ ابن الفرات، 10 / الورقة 63، وتحفة السخاوي: 85 - 88، وشذرات الذهب: 5 / 100 - 105.
(3) قال المنذري في"التكملة":"وسمعته يقول: مولدي في تاسع صفر سنة ثمان وأربعين وخمس مئة".