فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 14211

الأَشْعرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وَحُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (1) .

سَكَنَ الكُوْفَةَ.

قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَرَّ عِيَاضُ بنُ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عِيْدٍ، فَقَالَ: مَا لِي لاَ أَرَاهُمْ يُقَلِّسُوْنَ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ (2) ؟!

قَالَ هُشَيْمٌ: التَّقْلِيْسُ، الضَّرْبُ بِالدُّفِّ (3) .

وَقَالَ سِمَاكٌ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: شَهِدْتُ اليَرْمُوْكَ، فَقَتَلْنَاهُمْ أَرْبَعَ فَرَاسِخَ، وَرَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ سَابَقَ بِفَرَسٍ عَرَبِيٍّ (4) .

46 -مُعَاوِيَةُ بنُ يَزِيْدَ * بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَبُو لَيْلَى

الخَلِيْفَةُ.

بُوْيِعَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَكَانَ شَابًّا، دَيِّنًا، خَيْرًا مِنْ أَبِيْهِ.

وَأُمُّهُ: هِيَ بِنْتُ أَبِي هَاشِمٍ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ.

فَوَلِيَ أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا.

وَقِيْلَ: ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ.

وَقِيْلَ: بَلْ وَلِيَ عِشْرِيْنَ يَوْمًا.

وَمَاتَ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً.

وَقِيْلَ: إِحْدَى وَعِشْرُوْنَ سَنَةً.

وَقِيْلَ: بَلْ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.

وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ قَبْرِ أَبِيْهِ، وَلَمْ يُعْقِبْ.

وَامْتَنَعَ أَنْ يَعْهَدَ بِالخِلاَفَةِ إِلَى أَحَدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-.

(1) ما بين الحاصرتين من"أسد الغابة"و"الإصابة".

(2) أخرجه ابن ماجه (1302) في إقامة الصلاة باب ما جاء في التقليس يوم العيد من طريق شريك عن مغيرة عن عامر، قال: شهد عياض الأشعري عيدا بالانبار فقال: مالي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال البوصيري في"الزوائد": رجاله ثقات.

(3) "قال أبو الجراح: هو استقبال الولاة عند قدومهم المصر بأصناف اللهو..ومنه حديث عمر رضي الله تعالى عنه لما قدم الشام لقيه المقلسون بالسيوف والريحان".

(4) الخبر مطول في"ابن عساكر"13 / 405 آ.

(*) المعارف 352، تاريخ ابن عساكر 16 / 395 ب، تاريخ الإسلام 3 / 83، العبر 1 / 69، البداية والنهاية 8 / 237، النجوم الزاهرة 1 / 163، تاريخ الخلفاء 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت