طَاهِرٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهَا: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَازَتْ: لِلشَّيْخِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ شَيْبَانَ، وَالكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ (1) .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ نُقْطَةَ: سَمِعْنَا مِنْهَا (مُسْنَدَ أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ) بِسَمَاعِهَا مِنْ سَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيِّ، وَكَانَ سَمَاعُهَا صَحِيْحًا بِإِفَادَةِ أَبيهَا.
تُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ فِي: شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، ذُو الفُنُوْنِ، فَخْرُ الدِّيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ عمَرَ بنِ الحُسَيْنِ القُرَشِيُّ،
(1) وللزكي المنذري في ذي القعدة سنة 606.
(*) الكامل في التاريخ: 12 / 120، والتاريخ المظفري لابن أبي الدم، الورقة: 230، وتاريخ الحكماء: 291 - 293، ومرآة الزمان: 8 / 542 - 543، وعقود الجمان لابن الشعار: 6 / الورقة: 54 - 60، والتكملة للمنذري: 2 / الترجمة: 1121، وذيل الروضتين: 68، وعيون الانباء: 3 / 34 - 45، والجامع المختصر لابن الساعي: 9 / 306 - 308، وتاريخ ابن العبري: 240، ووفيات الأعيان: 4 / 248 - 252، والمختصر لأبي الفدا: 3 / 118، وتاريخ الإسلام: 18 / 1 / 232 - 244، ودول الإسلام: 2 / 84، والعبر، وميزان الاعتدال وغيرها من كتبه، والوافي بالوفيات: 4 / 248 - 259، وطبقات السبكي: 5 / 33 - 40، والبداية لابن كثير: 13 / 55 - 56، والعقد المذهب لابن الملقن، الورقة: 74 - 75، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة، الورقة: 48، ولسان ابن حجر: 4 / 426، وعقد الجمان للعيني: 17 / الورقة: 322 - 324، والنجوم الزاهرة: 6 / 197 - 198، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، الورقة: 47 - 48، ولصديقنا الدكتور محسن عبد الحميد كتاب (الرازي مفسرا) .