فهرس الكتاب

الصفحة 4277 من 14211

بنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ المَنِيْعِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبَانٌ العَطَّارُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيْرٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ:

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تُخَاصِمُ فِي أَرْضٍ، فَقَالَتْ:

اجْتَنِبِ الأَرْضَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: (مَنْ ظَلَمَ قِيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضَيْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ) .

أَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ (1) ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ مَنْصُوْرٍ، عَنْ حَبَّانَ، عَنْ أَبَانِ بنِ يَزِيْدَ نَحْوَهُ.

141 -زُبَيْدُ بنُ الحَارِثِ اليَامِيُّ الكُوْفِيُّ *(ع)

الحَافِظُ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.

حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزِيْدَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيِّ، وَطَائِفَةٍ.

وَمَا عَلِمتُ لَهُ شَيْئًا عَنِ الصَّحَابَةِ، وَقَدْ رَآهُم، وَعِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ، وَشُعْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيْكٌ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا خَيْرًا مِنْ زُبَيْدٍ.

قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ زُبَيْدٌ: أَلفُ بَعرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلفِ دِيْنَارٍ.

وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: كَانَ زُبَيْدٌ يُجَزِّئُ اللَّيْلَ ثَلاَثَةَ أَجزَاءٍ: جُزْءًا عَلَيْهِ، وَجُزْءًا عَلَى ابْنِه، وَجُزْءًا عَلَى ابْنِه الآخَرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

فَكَانَ هُوَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَقُوْلُ لأَحَدِهِمَا: قُمْ.

فَإِنْ تَكَاسَلَ، صَلَّى جُزءهُ، ثُمَّ يَقُوْلُ لِلآخَرِ: قُمْ.

فَإِنْ تَكَاسَلَ أَيْضًا، صَلَّى جُزءهُ، فَيُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّه.

(1) رقم (1612) في المساقاة: باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها.

(*) طبقات ابن سعد 6 / 309. طبقات خليفة 162، التاريخ الكبير 3 / 450، التاريخ الصغير 1 / 315، الجرح والتعديل 3 / 623، تهذيب الكمال: 426، تذهيب التهذيب 1 / 231 / 2، تاريخ الإسلام 5 / 69، ميزان الاعتدال 2 / 66، تهذيب التهذيب 3 / 310، خلاصة تذهيب الكمال: 130، شذرات الذهب 1 / 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت