نَصْرُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ.
انتهَتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي المَذْهبِ.
رَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى، وَفَارِسِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدَ بنِ حَمٍّ، وَأَهْلِ بَلْخٍ.
رَوَى عَنْهُ: الفَقِيْهُ عبدُ الكَرِيْمِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ شِهَابُ الدِّينِ ابْنُ قَاضِي الحِصْنِ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
شَاعِرُ الزَّمَانِ، أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ حَسَنِ الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ الأَدِيبُ، الشهيرُ بِالمُتَنَبِّي.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وثَلاَثِ مائَةٍ، وَأَقَامَ بِالبَادِيَةِ، يَقتبِسُ اللُّغَةَ وَالأَخبارَ، وَكَانَ مِنْ أَذكيَاءِ عَصْرِهِ.
بَلَغَ الذُّروَةَ فِي النَّظمِ، وَأَربَى عَلَى المُتَقَدِّمِيْنَ، وَسَارَ ديواَنُهُ فِي الآفَاقِ.
وَمَدَحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ ملكَ الشَّامِ، وَالخَادِمَ كَافورًا صَاحِبَ مِصْرَ،
(*) يتيمة الدهر: 1 / 110 - 224، تاريخ بغداد: 4 / 102 - 105، نزهة الالباء: 294 - 299، المنتظم: 7 / 24 - 30، اللباب: 3 / 162، الكامل لابن الأثير: 8 / 566، تهذيب الأسماء واللغات: 2 / 285، وفيات الأعيان: 1 / 120 - 125، المختصر في أخبار البشر: 2 / 105، العبر: 2 / 300، دول الإسلام: 1 / 220، ابن الوردي: 1 / 290، الوافي بالوفيات: 6 / 236 - 246، البداية والنهاية: 11 / 256 - 259، لسان الميزان: 1 / 159 - 161، النجوم الزاهرة: 3 / 340 - 342، حسن المحاضرة: 1 / 560، معاهد التنصيص: 1 / 27 - 33، شذرات الذهب: 3 / 13 - 15، روضات الجنات: 41، هدية العارفين: 1 / 64، أعيان الشيعة: 8 / 61 - 278.