يُتَابَعُ عَلَيْهَا كُلُّهَا، لاَ إِسْنَادًا، وَلاَ مَتْنًا.
ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ أَرَ لِلْمُتَقَدِّمِيْنَ الَّذِيْنَ يَتَكَلَّمُوْنَ فِي الرِّجَالِ فِيْهِ قَوْلًا، وَهُوَ مَعَ ضَعفِهِ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ (1) .
وَمِنْ مَنَاكِيْرِهِ: حَدَّثَنَا أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: إِذَا صَلَّى المَغْرِبَ دُوْنَ المُزْدَلِفَةِ، أَعَادَ (2) .
وَفِي العُلَمَاءِ جَمَاعَةٌ بِاسْمِهِ، فَمِنْهُمْ:
الأَمِيْرُ، أَبُو هَاشِمٍ الأُمَوِيُّ.
رَوَى عَنْ: دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وَأَبِيْهِ.
وَعَنْهُ: رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَالزُّهْرِيُّ.
وَدَارُهُ هِيَ الَّتِي صَارَتِ اليَوْمَ قَيْسَارِيَّةَ مُدِّ الذَّهَبِ، وَكَانَتْ مِنْ قَبْلُ
(1) "الكامل"لابن عدي: لوحة 231.
(2) ذكره العقيلي في كتاب"الضعفاء"لوحة: 118 وفي"الموطأ"1 / 401، والبخاري 3 / 418، ومسلم (1287) ، عن أبي أيوب الأنصاري أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع المغرب والعشاء بمزدلفة جميعا، وفي"الموطأ"1 / 400، 401 أيضا، والبخاري 1 / 212، ومسلم (2280) عن أسامة بن زيد قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب، نزل فبال، ثم توضأ، فلم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة يارسول الله، قال:"الصلاة أمامك"فركبت، فلما جاء المزدلفة، نزل، فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء، فصلاها، ولم يصل بينهما شيئا.
(*) التاريخ الكبير 3 / 181، المعارف: 352، الجرح والتعديل 3 / 361، الفهرست لابن النديم: 354، وفيات الأعيان 2 / 224، تهذيب الكمال: 371، تذهيب التهذيب 1 / 195 / 1، الكاشف 1 / 276، البداية والنهاية 9 / 60، تهذيب التهذيب 3 / 128، خلاصة تذهيب الكمال: 103، شذرات الذهب 1 / 96 و99، تهذيب تاريخ ابن عساكر 5 / 119، 123.