مُرَّةَ، عَنِ القَاسِمِ:
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: (إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُوْنَ عَذَابًا لاَ يُعَذَّبُهُ أَحَدٌ مِنَ العَالَمِيْنَ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ(1 ) ) .
قَالَ ابْنُ المُنَادِي: كَانَ ابْنُ صَدَقَةَ مِنَ الضَّبْطِ وَالحِذْقِ عَلَى نِهَايَةٍ.
إِمَامٌ فِي القُرَّاءِ، مَشْهُورٌ.
وَهُوَ: أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاَهُمُ، المَكِّيُّ.
عَاشَ: سِتًّا وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
تَلاَ عَلَى: أَبِي الحَسَنِ القَوَّاسِ، وَغَيْرِهِ.
أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ شَنَبُوْذٍ، وَابْنُ مُجَاهِدٍ، وَابْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ شَوْذَبٍ الوَاسِطِيُّ.
يُقَالُ: هَرِمَ وَتَغَيَّرَ.
وَقَدْ طَوَّلْتُهُ فِي (طَبَقَاتِ القُرَّاءِ(2 ) ) .
مَاتَ: سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
(1) أخرجه من طرق عن نافع، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها كل من البخاري 9 / 216، و10 / 327، 330، و13 / 446، ومسلم (2106) (96) ، وابن ماجه (2151) ، والنسائي 8 / 215، وأحمد: 6 / 70، 80، 223.
ولفظ مسلم:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم"ثم قال:"إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة".
(*) معجم الأدباء: 17 / 18 17، وفيات الأعيان: 3 / 42، العبر: 2 / 89، طبقات القراء للذهبي: 1 / 187 186، دول الإسلام: 1 / 176، الوافي بالوفيات: 3 / 227 226، البداية والنهاية: 11 / 99، القد الثمين: 2 / 110 109، طبقات القراء للجزري: 2 / 166 165، النشر في القراءات العشر: 1 / 121 120، شذرات الذهب: 2 / 208.
وإنما لقب قنبلا لأنه كان يكثر من استعمال دواء يعرف بالقنبيل.