(سُلْوَانِ المطَاعِ فِي عُدوَانِ الأَتْبَاعِ) وَكِتَابِ (شَرحِ المَقَامَاتِ(1 ) ) .
وَكَانَ قصِيْرًا، لَطيف الشّكلِ، وَلَهُ نَظْمٌ (2) وَفَضَائِل.
سكن حَمَاةَ، وَنَشَأَ بِمَكَّةَ، وَأَكْثَرَ الأَسفَارَ.
وَكَانَ فَقِيْرًا، أَخَذَ بِنْتَهُ زَوْجُهَا، فَبَاعَهَا فِي بَعْضِ البِلاَدِ (3) .
مَاتَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِحَمَاةَ.
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، إِمَامُ النَّحْوِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَصْرٍ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ الخَشَّابِ، مَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي العَرَبِيَّةِ، حَتَّى قِيْلَ: إِنَّهُ بَلَغَ رُتْبَةَ أَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيِّ.
(1) انظر نسخه الخطية في"تاريخ"بروكلمان 5 / 147.
وله أيضا شرح"درة الغواص"للحريري. انظر بروكلمان 5 / 152.
وله مؤلفات كثيرة، انظرها في"معجم الأدباء"19 / 48، 49، و"هدية العارفين"2 / 96.
(2) أورد منه ابن خلكان قوله: على قدر فضل المرء تأتي خطوبه * ويعرف عند الصبر فيما يصيبه ومن قل فيما يتقيه اصطباره * فقد قال فيما يرتجيه نصيبه (3) انظر"وفيات الأعيان"4 / 397، و"الوافي"1 / 141.
(*) خريدة القصر 1 / 82، المنتظم 10 / 238، 239، معجم الأدباء 12 / 47 - 53، الكامل 11 / 375، 376، إنباه الرواة 2 / 99 - 103، مرآة الزمان 8 / 180، وفيات الأعيان 3 / 102 - 104، المختصر في أخبار البشر 3 / 52، العبر 4 / 196، 197، تلخيص ابن مكتوم: 88، 89، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 134 - 136، تتمة المختصر 2 / 124، مسالك الابصار ج 4 م 2 / 311 - 316، مرآة الجنان 3 / 381، 382، البداية والنهاية 12 / 269، ذيل طبقات الحنابلة 1 / 316، 323، طبقات ابن قاضي شهبة 2 / 17 - 20، النجوم الزاهرة 6 / 65، بغية الوعاة 2 / 29 - 31، كشف الظنون: 108، 602 وغيرها، شذرات الذهب 4 / 220 - 222، الفلاكة والمفلوكون 78، 79، هدية العارفين 1 / 456، معجم المطبوعات: 93، تاريخ بروكلمان 5 / 167 - 169.