فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 14211

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ (1) : وَشَهِدَ السَّائِبُ بنُ عُثْمَانَ بَدْرًا فِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَأَبِي مَعْشَرٍ، وَالوَاقِدِيِّ.

وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ عُقْبَةَ.

وَكَانَ هِشَامُ بنُ الكَلْبِيِّ يَقُوْلُ: الَّذِي شَهِدَهَا هُوَ السَّائِبُ بنُ مَظْعُوْنٍ، أَخُو عُثْمَانَ لأَبَوَيْهِ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ (2) : هَذَا وَهْمٌ.

إِلَى أَنْ قَالَ: وَأَصَابَهُ سَهْمٌ يَوْمَ اليَمَامَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.

قَالَ: وَمَاتَ مِنْهُ.

13 -أَبُو حُذَيْفَةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ القُرَشِيُّ العَبْشَمِيُّ *

السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، الشَّهِيْدُ، أَبُو حُذَيْفَةَ ابْنُ شَيْخِ الجَاهِلِيَّةِ: عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ القُرَشِيُّ، العَبْشَمِيُّ، البَدْرِيُّ.

= البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله: ألا تحدثني عن حارثة؟ - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء؟ قال:"يا أم حارثة! إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى".

وسهم غرب: لا يعرف راميه، أو لا يعرف من أين أتى، أو جاء على غير قصد من راميه، والثابت في الرواية بالتنوين وسكون الراء.

وقال ابن قتيبة: الاجود فتح الراء والاضافة.

وقال ابن زيد: إن جاء من حيث لا يعرف فهو بالتنوين والاسكان، وإن عرف راميه لكن أصاب من لم يقصد فهو بالاضافة وفتح الراء.

وقال الازهري: بفتح الراء لا غير.

وحكى ابن دريد، وابن فارس، والقزاز، وصاحب المنتهى، وغيرهم الوجهين مطلقا.

وأخرجه الترمذي (3173) في التفسير: باب ومن سورة المؤمنين، وفيه الربيع، وليس أم الربيع، كما هو عند البخاري، ووهم البخاري هذا لا يضر بالحديث، كما قال ابن حجر.

وصححه ابن حبان (2272) .

(1) ابن سعد 3 / 1 / 292.

(2) ابن سعد 3 / 1 / 292.

(*) طبقات ابن سعد 3 / 1 / 59 - 60، تاريخ خليفة: 111، المعارف: 272، الاستيعاب: 11 / 194، أسد الغابة: 6 / 70 - 72، تهذيب الأسماء واللغات: 2 / 212، العبر: 1 / 14، العقد الثمين: 3 / 295، الإصابة: 11 / 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت