الأَدِيْبُ، شَاعِرُ المَغْرِبِ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمِيْمٍ القَيْرَوَانِيُّ.
وَشعره سَائِر مدُوَّن (1) .
وَلَهُ كِتَاب: (زهر الآدَاب(2 ) ) ، وَكِتَاب (المصُوْنَ فِي الهَوَى(3 ) ) .
مدح الكُبَرَاء.
وَتُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ (4) .
وَهُوَ ابْنُ خَالَة الشَّاعِر الشَّهِير أَبِي الحَسَنِ الحُصْرِي (5) .
(*) ديوان ابن رشيق: 174 - 175، الذخيرة ق 4 / م 2 / 584 - 597، معجم الأدباء 2 / 94 - 97، وفيات الأعيان 1 / 54 - 55، مسالك الابصار 11 / 309، الوافي بالوفيات 6 / 61، عنوان الاريب 1 / 43، كشف الظنون 1 / 785 و2 / 957، هدية العارفين 1 / 8، مقدمة زهر الآداب لمحيي الدين عبد الحميد وأبي الفضل إبراهيم.
والحصري: بضم الحاء وسكون الصاد المهملتين، هذه النسبة إلى عمل الحصر وبيعها.
(1) انظر بعض نظمه في"معجم الأدباء"2 / 95 - 96، و"الذخيرة"ق 4 / م 2 / 593 - 597، ومنه:
وحبك مالك لحظي ولفظي * وإظهاري وإضماري وحسي
فإن أنطق ففيك جميع نطقي * وإن أسكت ففيك حديث نفسي
(2) واسمه الكامل:"زهر الآداب وثمار الالباب"وقد طبع عدة مرات.
(3) وسماه ابن بسام:"المصون من الدواوين"وسماه ياقوت:"المصون والدرر المكنون"وسماه ابن خلكان:"المصون في سر الهوى المكنون"، ومنه نسخة بمكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت بالمدينة المنورة وله كتب أخرى أوردتها مصادر ترجمته.
(4) كما قال ابن بسام في"الذخيرة"، وذكر ياقوت أنه توفي سنة 413، وصحح ابن خلكان القول الأول، فنقل قول القاضي الرشيد بن الزبير أن الحصري المذكور ألف كتاب"زهر الآداب"في سنة (450) هـ، وهذا يدل على صحة ما قاله ابن بسام والله أعلم.
"وفيات الأعيان"1 / 55.
(5) سترد ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (16) .