مَنْ دَخَلَتْ فِي عَيْنِهِ مِسَلَّةٌ ... فَسَلْهُ مِنْ سَاعَتِهِ كَيْفَ العَمَى
مَنْ فَاتَهُ العِلْمُ وَأَخْطَاهُ الغِنَى ... فَذَاكَ وَالكَلْبُ عَلَى حَدٍّ سَوَا (1)
العَلاَّمَةُ، إِمَامُ الأَدَب، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، النَّحْوِيّ.
مُؤَلِفُ كِتَابِ (الجَامع) فِي اللُّغَة، وَهُوَ مِنْ نفَائِس الكُتُب (2) .
وَكَانَ يُعْرَفُ بِالقَزَّاز، صَنَّفَ كُتُبًا لِلعَزِيْزِ العُبَيْدِي صَاحِب مِصْر (3) .
وَكَانَ مَهِيْبًا، عَالِي المَكَانَة، مُحَبَّبًا إِلَى العَامَّة، لاَ يَخُوْضُ إِلاَّ فِي عِلْمِ دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ (4) ، وَشُهْرَةٌ بِمِصْرَ، وَعُمَّر تِسْعِيْنَ عَامًا.
(1) انظر بعض هذه الابيات في"فوات الوفيات"3 / 424، 425، و"الوافي بالوفيات"4 / 62، و"البداية والنهاية"12 / 13، و"حسن المحاضرة"1 / 562.
(*) معجم الأدباء 18 / 105 - 109، إنباه الرواة 3 / 84 - 87، المحمدون من الشعراء 65، 66، وفيات الأعيان 4 / 374 - 376، تلخيص ابن مكتوم 196 - 198، الوافي بالوفيات 2 / 304، 305، مرآة الجنان 3 / 27، إشارة التعيين الورقة 46، بغية الوعاة 1 / 71، كشف الظنون 1 / 576، روضات الجنات 178، هدية العارفين 2 / 61.
(2) قال ياقوت في"معجم الأدباء": وهو كتاب كبير حسن متقارب، يقارب كتاب"التهذيب"لأبي منصور الازهري، رتبه على حروف المعجم.
ونقل القفطي في"إنباه الرواة"عن القزاز قوله: ما علمت أن أحدا سبق إلى تأليف مثل هذا الكتاب، ولا اهتدى أحد من أهل هذه الصنعة إلى تقريب البعيد، وتسهيل المآخذ، وجمع المفرق على مثل هذا المنهاج.
وانظر"وفيات الأعيان"4 / 375.
(3) انظر مصنفاته في"معجم الأدباء"18 / 109، و"الوافي بالوفيات"2 / 305، و"هدية العارفين"2 / 61.
(4) انظر نظمه في"معجم الأدباء"18 / 107 - 109، و"الوافي"2 / 305، و"إنباه الرواة"3 / 84، 85، و"وفيات الأعيان"4 / 375، 376.