فهرس الكتاب

الصفحة 12442 من 14211

نَسَخَ بِخطِّه المَلِيْحِ لِلنَّاسِ كَثِيْرًا (1) ، وَمَدَحَ الأُمَرَاء، وَكَتَبَ لِبَعْضِهِم، وَلَهُ (دِيْوَانٌ) مَشْهُوْر (2) .

تُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.

268 -الحَرِيْرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ القَاسِمُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ *

العَلاَّمَةُ، البَارعُ، ذُو البلاغتين، أَبُو مُحَمَّدٍ القَاسِم بن عَلِيِّ بنِ

(1) وصفه ابن خلكان: 3 / 93 بأنه كان قليل الحظ إلا من الحرمان، لم يسعه

مكان، ولا اشتمل عليه سلطان، وذكر ابن بسام في"الذخيرة": 2 / 2 / 835 أنه كان يتبلغ بالوارقه وله منها جانب، وبها بصر ثاقب، فانتحلها على كساد سوقها، وخلو طريقها، وفيها يقول:

أما الوراقة فهي أيكة حرفة * أوراقها وثمارها الحرمان

شبهت صاحبها بصاحب إبرة * تكسو العراة وجسمها عريان

(2) وقد أورد طائفة من شعره في"الذخيرة": و"نفح الطيب"، و"قلائد العقيان"، و"الخريدة"، وغيرها من المصادر التي ترجمت له، ومما أنشده له المقري في"نفح الطيب": 4 / 345 قوله:

بنو الدنيا بجهل عظموها * فجلت عندهم وهي الحقيره

يهارش بعضهم بعضا عليها * مهارشة الكلاب على العقيره

وقوله:

أي عذر يكون لا أي عذر * لابن سبعين مولع بالصبابه

وهو ماء لم تبق منه الليالي * في إناء الحياة إلا صبابه

وقوله:

ولقد طلبت رضى البرية جاهدا * فإذا رضاهم غاية لا تدرك

وأرى القناعة للفتى كنزا له * والبر أفضل ما به يتمسك

وقوله:

يا من تعرض دونه شحط النوى * فاستشرفت لحديثه أسماعي

إني لمن يحظى بقربك حاسد * ونواظري يحسدن فيك رقاعي

لم تطوك الايام عني إنما * نقلتك من عيني إلى أضلاعي

(*) الأنساب: 4 / 95 و121، نزهة الالباء 379 - 381، المنتطم: 9 / 241، شرح الشريشي: 1 / 3، معجم البلدان: 2 / 235، معجم الأدباء: 16 / 261 - 293، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت