وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُم.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ مُهَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، الفَقِيْهُ، الحَنَفِيُّ، المُحَدِّثُ.
حَدَّثَ عَنْ: وَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَأَبِي عَامِرٍ العَقَدِيِّ، وَالوَاقِدِيِّ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَعَمْرِو بنِ عَاصِمٍ، وَعَارِمٍ، وَمُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَالقَعْنَبِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي (تَارِيْخِهِ) .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ (1) : كَانَ فَاضِلًا، صَالِحًا، فَارِضًا، حَاسِبًا، عَالِمًا بِالرَّأْيِ، مُقَدَّمًا عِنْدَ المُهْتَدِي بِاللهِ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ: هُوَ ذَا يُحْيي دَوْلَةَ أَحْمَدَ بنِ أَبِي دُوَادَ (2) ، وَيُقَدِّمُ الجَهْمِيَّةَ (3) .
صَنَّفَ للمُهْتَدِي كِتَابَ (الخَرَاجِ) ، فَلَمَّا قُتِلَ المُهْتَدِي، نُهِبَتْ دَارُ الخَصَّافِ، وَذَهَبَتْ بَعْضُ كُتُبِهِ.
(1) الفهرست: المقالة السادسة: الفن الثاني، طبقات الفقهاء: 114، الوافي بالوفيات: 7 / 266 - 267.
(1) الفهرست: المقالة السادسة: الفن الثاني: وفيه:"وكان فقيها فارضا حاسبا، عالما بمذاهب أصحابه، متقدما عند المهتدي، حتى قال الناس ...".
(2) أبو عبد الله الايادي، قاضي القضاة. توفي سنة - (240 هـ) . قال الذهبي في"عبره": 1 / 431:"كان فصيحا مفوها شاعرا جوادا ممدحا رأسا في التجهم: وهو الذي شغب على الامام أحمد بن حنبل وأفتى بقتله."
وقد مرض بالفالج قبل موته بنحو أربع سنين، ونكب وصودر"."
(3) أي المعتزلة.