شُعْبَةُ أَيْضًا: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
ابْتَاعُوا لِي كَفَنًا.
فَجَاؤُوْا بِحُلَّةٍ ثَمَنُهَا ثَلاَثُ مائَةٍ، فَقَالَ: لاَ، اشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ.
وَعَنْ جُزَيِّ بنِ بُكَيْرٍ، قَالَ:
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، فَزِعْنَا إِلَى حُذَيْفَةَ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ حُذَيْفَةُ بِالمَدَائِنِ، بَعْدَ عُثْمَانَ (1) ، وَلَهُ عَقِبٌ.
وَقَدْ شَهِدَ أَخُوْهُ صَفْوَانُ بنُ اليَمَانِ أُحُدًا.
ابْنِ عَدِيِّ بنِ مَجْدَعَةَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ - وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ - الأَنْصَارِيُّ، الأَوْسِيُّ.
مِنْ نُجَبَاءِ الصَّحَابَةِ، شَهِدَ: بَدْرًا، وَالمَشَاهِدَ.
وَقِيْلَ: إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً عَلَى المَدِيْنَةِ.
وَكَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مِمَّنِ اعْتَزَلَ الفِتْنَةَ، وَلاَ حَضَرَ الجَمَلَ، وَلاَ صِفِّيْنَ؛ بَلِ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَأَقَامَ بِهَا مُدَيْدَةً (2) .
(1) ابن سعد 7 / 317.
(*) مسند أحمد: 3 / 493 و4 / 225، طبقات ابن سعد: 3 / 443، 445، طبقات خليفة: 80، 140، تاريخ خليفة: 206، التاريخ الكبير: 1 / 239 تايخ الفسوي: 1 / 307، الجرح والتعديل: 8 / 71، المستدرك: 3 / 433، الاستبصار: 242.
241، الاستيعاب: 3 / 1377، تاريخ ابن عساكر: 15 / 477 / 1، أسد الغابة: 5 / 112، تهذيب الكمال: 1271، تاريخ الإسلام: 2 / 245، العبر: 1 / 52، مجمع الزوائد: 9 / 319، تهذيب التهذيب: 9 / 454، الإصابة: 9 / 131، خلاصة تذهيب الكمال: 359، شذرات الذهب: 1 / 45 و53.
(2) "أسد الغابة"5 / 112 و"الاستيعاب"10 / 46، و"الإصابة"9 / 132.
سير 2 / 24