وَمِمَّا قِيْلَ إِنَّهُ لابْنِ يَحْيَى (1) :
وَقَالُوا: يَصِيْرُ الشَّعْرُ فِي المَاءِ حَيَّةً ... إِذَا الشَّمْسُ لاَقَتْهُ فَمَا خِلْتُهُ حَقَّا (2)
فَلَمَّا الْتَوَى صُدْغَاهُ فِي مَاءِ وَجْهِهِ ... وَقَدْ لَسَعَا قَلْبِي تَيَقَّنْتُهُ صِدْقَا
العَلاَّمَةُ، أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ ابنُ أَبِي المَعَالِي (3) عَبْدِ اللهِ بنِ بَرَكَةَ الحَرْبِيُّ، الفَقِيْهُ، الوَاعِظُ، عُرِفَ بِابْنِ نَاجِيَةَ، وَهِيَ أُمُّهُ (4) .
سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ الطُّيُوْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ هِبَةِ اللهِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: فَقِيْهٌ، دَيِّنٌ، حُلوُ الوَعْظِ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ حَنَفِيًّا ثُمَّ شَافِعِيًّا، وَقَالَ لِي: أَنَا اليَوْمُ مُتَّبِعٌ لِلدَّلِيْلِ، مَا أُقَلِّدُ أَحَدًا، كَتَبْتُ عَنْهُ.
مَاتَ: فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
(1) البيتان في"وفيات الأعيان"4 / 224، و"الوافي"5 / 197، و"طبقات"السبكي 7 / 26، و"شذرات الذهب"4 / 151.
(2) في"الوفيات"و"الوافي"والشذرات": فما خلته صدقا."
وجاءت كلمة"حقا"فيها في نهاية البيت الثاني بدل كلمة"صدقا".
(*) المنتظم 10 / 190، الوافي 7 / 112 وتصحف فيه إلى باجيه بالباء الموحدة، البداية والنهاية 12 / 240، ذيل طبقات الحنابلة 1 / 232، 233.
(3) في"المنتظم"و"ذيل طبقات الحنابلة"و"البداية": أحمد بن معالي. وفي"الوافي": أبو القاسم أحمد ابن أبي المعالي ثم قال: يعرف بأحمد بن معالي بن ناجية.
(4) في"الوافي": وهي أم والده.