مَعَهُ، فَخَرَجَ، فَأَملاَهُ ابْنُ إِسْرَائِيْلَ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِهِ (1) .
قَالَ الصُّوْلِيُّ: كَانَتْ وَزَارَتُهُ دُوْنَ ثَلاَثِ سِنِيْنَ: وَقْتَلَهُ وَصيفٌ بِالضَّربِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
عَقَدَ لَهُ أَخُوْهُ بولاَيَةِ عهدِ الخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَدُعِيَ لَهُ فِي الأَمصَارِ، ثُمَّ بَلَغَ المُعْتَزَّ عَنْهُ أَمْرٌ، فضربَهُ، وَخلعَهُ مِنَ العهْدِ، وَحَبَسَهُ يَوْمًا، ثُمَّ أُخْرِجَ ميتًا.
فَقِيْلَ: أُجْلِسَ فِي الثَّلجِ حَتَّى مَاتَ بردًا، وَبُعِثَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ، فَبَعثَتْ تَقُوْلُ لقبيحَةَ أُمِّ المُعْتَزِّ: عَنْ قَرِيْبٍ تَرَيْنَ المُعْتَزَّ ابْنَكِ هَكَذَا.
قُلْتُ: كَذَا وَقَعَ، وَمَا أَمهَلَهُ اللهُ.
قُتِلَ المُؤَيَّدُ فِي رَجَبٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ شَابًّا مَلِيْحًا.
131 -الجَرَوِيُّ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ** (خَ)
الإِمَامُ الأَجَلُّ الصَّادِقُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ وَزِيْرِ بنِ ضَابِئِ بنِ مَالِكِ بنِ عَامِرِ بنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَدِيِّ بنِ حمرسٍ
(1) "الوافي بالوفيات"6 / 244.
(*) تاريخ الطبري: الجزء التاسع، تاريخ بغداد 6 / 50، الكامل لابن الأثير: الجزء السابع، النجوم الزاهرة 2 / 335.
(* *) الجرح والتعديل 3 / 24، طبقات الحنابلة 1 / 135، 137، تاريخ بغداد 7 / 337، 338، الأنساب 3 / 237، 239، اللباب 1 / 274، 275، تهذيب الكمال: 269، تذهيب التهذيب 1 / 139 / 2، تهذيب التهذيب 2 / 291، 292، النجوم الزاهرة 3 / 27، خلاصة تذهيب الكمال: 79، المنتظم 5 / 2، 3.
(2) ضبط في"الإصابة"بكسر الحاء والراء المهملتين، بينهما ميم ساكنة، وآخره سين مهملة، وعدي هذا مترجم في"الإصابة"2 / 469.