الإِمَامُ، الحَافِظُ، النَّاقِدُ، أَبُو عَلِيٍّ (1) خَلَفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْدُوْنَ الوَاسِطِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ القَطِيْعِيّ وَطبقته بِبَغْدَادَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ السَّقَّا بِوَاسِطَ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيَّ بِجُرْجَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خَمِيْرُوَيْه بِهَرَاةَ، وَأَمثَالَهُم بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَخُرَاسَان وَالعَجَمِ وَالعِرَاقِ، وَكَانَ رَفِيْقَ أَبِي الفَتْحِ بنِ أَبِي الفَوَارِسِ (2) فِي الرِّحلَةِ إِلَى أَكْثَر النَّوَاحِي.
صَنَّفَ كِتَابَ (أَطرَافِ الصَّحِيْحَيْنِ(3 ) ) ، وَسَافَرَ الكَثِيْر فِي التِّجَارَة، وَكِتَابُهُ - قَالُوا - أَقلُّ أَوهَامًا مِنْ (أَطرَاف) أَبِي مَسْعُوْدٍ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: صَحِبنَاهُ بِنَيْسَابُوْرَ وَأَصْبَهَانَ (4) .
وَذَكَرَهُ الحَاكِمُ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ مُحَمَّدٍ وَكَانَ حَافِظًا لِحَدِيْثِ شُعبَةَ وَغَيْرهِ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ - وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ -، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيّ، وَطَائِفَة، وَأَقَامَ بِالرَّمْلَةِ يَتَّجِرُ.
(*) أخبار أصبهان 1 / 310، تاريخ بغداد 8 / 334، 335، المنتظم 7 / 254، معجم البلدان 5 / 350، تذكرة الحفاظ 3 / 1067، 1068، البداية والنهاية 11 / 344، طبقات الحفاظ 416، كشف الظنون 1 / 116، هدية العارفين 1 / 348، الرسالة المستطرفة 167.
(1) كنيته في"تاريخ بغداد"و"المنتظم"و"البداية والنهاية"و"كشف الظنون": أبو محمد.
(2) وقد تقدمت ترجمته برقم (133) .
(3) انظر الحديث عن كتب الاطراف في التعليقات على ترجمة أبي مسعود المتقدمة برقم (136) .
(4) "أخبار أصبهان"1 / 310.