ذَكَرَهُ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْهُ.
قُلْتُ: لَهُ أَحَادِيْثُ فِي (صَحِيْحِ مُسْلِمٍ(1 ) ) ، وَفِي السُّنَنِ.
وَكَانَتْ أُمُّهُ قَدْ شَهِدَتْ وِلادَةَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَنَافِعُ بنُ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ، وَيَزِيْدُ وَمُطَرِّفٌ ابْنَا عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ، وَمُوْسَى بنُ طَلْحَةَ، وَآخَرُوْنَ.
سَالِمُ بنُ نُوحٍ: عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي العَلاَءِ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ:
أَنَّهُ بَعَثَ غِلْمَانًا لَهُ تُجَّارًا، فَلَمَّا جَاؤُوا، قَالَ: مَا جِئْتُمْ بِهِ؟
قَالُوا: جِئْنَا بِتِجَارَةٍ يَرْبَحُ الدِّرْهَمُ عَشَرَةً.
قَالَ: وَمَا هِيَ؟
قَالُوا: خَمْرٌ.
قَالَ: خَمْرٌ وَقَدْ نُهِيْنَا عَنْ شُرْبِهَا وَبَيْعِهَا؟!
فَجَعَلَ يَفْتَحُ أَفْوَاهَ الزِّقَاقِ، وَيَصُبُّهَا (2) .
يُوْنُسُ بنُ عُبَيْدٍ: عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ ... ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
تُوُفِّيَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ.
الخَزْرَجِيُّ، المَدَنِيُّ، البَدْرِيُّ، مِنْ سَادَةِ
(1) انظر الأحاديث برقم (468) و (2202) و (2203) .
(2) إسناده حسن، سالم بن نوح صدوق له أوهام، وباقي رجاله ثقات.
(*) مسند أحمد: 4 / 42، طبقات ابن سعد: 3 / 537 536، التاريخ لابن معين: 309، تاريخ الفسوي: 1 / 260، الجرح والتعديل: 5 / 57، المستدرك: 2 / 335، أسد الغابة: 3 / 247، تهذيب الكمال: 684، العبر: 1 / 33، تهذيب التهذيب: 5 / 223، 224، الإصابة: 6 / 90، خلاصة تذهيب الكمال: 198.