البَلْخِيّ.
مَا ذكر لَهُ أَبُو العَلاَءِ وَفَاة.
بَقِيَ إِلَى نَحْو سَنَة خَمْسٍ وَمائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْهُ وَلَدُهُ.
الشَّيْخُ، أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ سَيِّدَةَ.
وُلِدَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنَ: الشَّرِيْف النَّسِيْب، وَأَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، وَعَلِيّ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ (1) : أَبُو المَعَالِي شَابّ قَدِمَ مِنْ بَغْدَادَ لِلتجَارَة، سَمِعْتُ مِنْهُ (المُروءة) لِلضَّرَّابِ.
وَقَالَ ابْنُ صَصْرَى: بَاعَ كتب أَبِيْهِ وَعَمّه بِثمن بخس، وَأَعرض وَسط عُمُره عَنِ الخَيْر، ثُمَّ أَقلع، تُوُفِّيَ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغَنِيّ الحَافِظ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد
(*) ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام: الورقة: 66 (أحمد الثالث 2917 / 14) ، والعبر: 4 / 229، وابن العماد في الشذرات: 4 / 256.
وقد سقطت ترجمته من تاريخ ابن الدبيثي (نسخة باريس 5922) وبقي مختصر ترجمته فيما اختاره الذهبي منه (المختصر المحتاج إليه: 2 / 146) .
(1) في (ذيل تاريخ بغداد) ، ولم يصل إلينا، وأشار إليه ابن الدبيثي في (تاريخه) .
وقد ذكر ابن السمعاني في (الضراب) من (الأنساب) أنه سمع كتاب (المروءة) للضراب فقال: (وأبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب من أهل مصر، مكثر من الحديث صاحب جموح، قاله ابن ماكولا، سمعت له كتاب(المروءة) .